استطلاع « البيان »:

المقاهي الثقافية مجالس أدبية تثري الحراك الإبداعي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تنتشر المقاهي التي يغلب عليها الطابع الثقافي، وتشهد إقبالاً لافتاً من الشباب ومن مختلف فئات المجتمع، حيث تخصص هذه المقاهي لقاءات أسبوعية متنوعة بين الأدب والثقافة والفن والفكر، وتحتضن بعضها أنشطة فنية ونقاشات أدبية، وتشجع على القراءة من خلال الندوات الأسبوعية لكتاب يجتمعون مع مرتادي هذه المقاهي لمناقشة الأفكار والآراء حول الكتاب موضوع النقاش، وأحياناً يتسنى لهم لقاء الكاتب ومناقشته والحصول على توقيعه.. فهل ساهمت هذه المقاهي في إثراء البرامج الإبداعية والتحفيز على القراءة؟ هذا كان سؤال استطلاع «البيان» الأسبوعي الذي جاءت نتائجه على موقع البيان الإلكتروني 58% نعم و42% لا، وعلى موقع تويتر 54% نعم مقابل 46% لا.

مناقشة الأفكار

قال الكاتب والناشر جمال الشحي: إذا كان القصد من التجمع مناقشة الأفكار الثقافية والكتب، نعم الصالونات تثري حالة القراءة في المشهد الثقافي في المجتمع، لأن أي مكان له بعد ثقافي ومعرفي ويحتوي على الكتاب ويتم مناقشة أفكار ثقافية خلّاقة حتى لو كانت بطريقة غير مباشرة، فهو يثري حب القراءة لدى المتواجدين والمهتمين بالقراءة، ومع انتشار ظاهرة الصالونات الثقافية في المجتمع والقطاع الخاص والحكومي من خلال أفراد مهتمين بالقراءة، أو الأندية الثقافية وكذلك دور النشر التي لديها صالونات ثقافية أو في المجالس الثقافية للأدباء والمثقفين ومعارض الكتب التي تضم الصالونات الثقافية، فكل ذلك الهدف الأساسي منه هو تشجيع القراءة، وتلمسنا انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الإماراتي خلال السنين العشر الأخيرة بشكل لافت، وبدأت بمبادرات فردية لمثقفين، حيث تساهم هذه الصالونات في إثراء الحراك الإبداعي وتحول الجتمعات لمجتمعات معرفية حقيقية.

بدوره، أكد الكاتب د.محمد بن جرش رأي حول هذا الموضوع، حيث أكد أن هذه المقاهي الثقافية والأندية الأدبية والقرائية في رؤيتها الحقيقية تساهم في الحركة الإبداعية، فهذه التجمعات والحلقات واللقاءات الثقافية تعكس مدى اهتمام المجتمع بالقراءة والثقافة، فالهدف الأساسي في اجتماعات المقاهي ذات الطابع الأدبي والثقافي ومن خلال الأنشطة الثقافية هي القراءة ومناقشة موضوع أو قضية أو مسائل ثقافية، مما يساهم في التنمية الثقافية، وخصوصاً إذا ما تم التخطيط الصحيح للوصول لمثل هذه الأنشطة في المقاهي التي تنتشر في جميع أنحاء الدولة.

وتابع : هكذا هي تساهم في التحفيز على القراءة وتحقيق الرؤية والاستراتيجية الفكرية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة. ولا شك أننا في حاجة إلى خطط تنفيذية متنوعة ومتواصلة، ومن بينها تنشيط وتفعيل برامج وأدوار هذه المقاهي أكثر، للوصول إلى إثراء الحركة الثقافية والإبداع في تنفيذ البرامج والأنشطة الثقافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات