مهرجان طيران الإمارات للآداب يختتم فعالياته اليوم

بدأت نهاية الأسبوع الأخير لمهرجان طيران الإمارات للآداب، التي أقيمت في السركال أفنيو بدبي، مليئة بالفعاليات، التي تأرجحت بين اليوغا وقضايا الموضة وكرة القدم، والدبلوماسية، فيما ارتفعت أصوات الشعر أيضاً لتحلق في فضاء المكان الذي يختتم فيه مهرجان طيران الإمارات للآداب، مساء اليوم السبت، دورته الحالية التي أقيمت على مدار 3 أسابيع، شهدت استضافة ثلة من فرسان الأدب والثقافة والعديد من الكتاب والمبدعين على الساحة المحلية والعربية والعالمية أيضاً، والذين أثروا جلسات المهرجان بحواراتهم وتطلعاتهم وتجاربهم الملهمة في الأدب والثقافة. 

عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، سفير دولة الإمارات السابق لدى كل من جمهورية فرنسا، وجمهورية روسيا الاتحادية، كان من أبرز الذين أطلوا في جلسات المهرجان لهذا الأسبوع، حيث خصصت له جلسة حوارية أدارتها الصحافية أمانديب بانجو، وحضرتها اليزابيل بالهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الإمارات للآداب، سعى خلال الجلسة إلى طرق أبواب العديد من القضايا المهمة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية ايضاً، معايناً في الوقت نفسه ما أحدثه انتشار فيروس كورونا المستجد من تغيرات على الأرض.

وأكد خلال الجلسة على أهمية وضرورة عدم خوف الشخص من أي نقاشات لم يسبق له أن سمعها، مبيناً في إطار حديثه عن العلاقات الإماراتية – الإسرائيلية، والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، أن "فكرة التعاون مع إسرائيل كانت مطروحة منذ 10 سنوات، ولكن الفرصة أتت في وقت محدد".

من جهة ثانية تناولت جلسات المهرجان قضايا الموضة وكرة القدم وتشابكاتها مع القضايا النسوية، والتي تأرجحت بين حفصة لودي وحورية الطاهري، واللواتي طرقن في حديثهن أبواب العديد من القضايا النسوية، حيث قدمت كل واحدة منهن هذه القضايا من وجهة نظرهن الخاصة، في حين سعى الكاتب ريحان خان، صاحب كتاب "تيودور التركي" إلى تقديم لمحة عن طرق كتابة الرواية التاريخية، مسلطاً الضوء على متطلباتها وعملية تطوير شخصياتها وكذلك تطوير حبكة هذه الروايات، بحيث تتناسب تطلعات الكاتب والفكرة التي يدور حولها العمل.

في حين ذهب الكاتب ناصر عراق في جلسته "ابتكر مكانك" إلى أبعد من ذلك، حيث بين كيفية التمييز بين الأنماط الأدبية، واعتبر أن "المكان" يعد العمود الفقري الذي يستند عليه أي عمل أدبي، وتقوم عليه بقية عناصر السرد الأدبي، مبيناً كيفية توظيف المكان في إنتاج نصوص مغايرة ومتماسكة في الوقت ذاته. 

 

طباعة Email