مي الفلاسي: الأدب يسمو بالإنسان ويداوي جراحه

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تأخذنا الروائية والمحامية مي الفلاسي إلى عوالم أخرى من الأدب، الذي يطل من زاوية قانونية، وهي التي تمتهن المحاماة وتهوى الكتابة؛ المهنة التي تصفها بأنها أهدتها رقة وعمقاً حقيقيين، بينما الأدب هو شاغلها وشغفها، إذ تجد أنه يسمو بالبشر ويداوي جراحهم. في هذا اللقاء تفاصيل أكثر عن ميلها الأدبي، وحول آخر إصداراتها.

كيف تعرّف مي الفلاسي بنفسها؟

محامية وكاتبة إماراتية، متعلقة بالمجالين إلى حدود الشغف.

كيف تصفين إقبال الشباب الإماراتي على الكتابة والأدب بشكل عام؟

الشباب الإماراتي لديه اتجاهات قوية وعميقة في مجالي الأدب والكتابة، وبحاجة إلى التشجيع لصقل هذه المواهب.

هل وجدت ترابطاً بين مهنتك كمحامية واتجاهاتك نحو الأدب، وما الذي شدك للكتابة؟

هناك ترابط كبير بين المجالين، فمهنة المحاماة تنتزع منك جميع رغباتك الخاصة وتهديك رقة وعمقاً حقيقيين لتكون إنساناً بمعنى الكلمة. ودخولي لعالم الكتابة كان مذ كنت في الثانية عشرة من عمري، فقد كنت أختلي بنفسي كثيراً وأقرأ وأكتب.

كيف ترين وتقيمين وظيفة الأدب في المجتمع؟

الأدب يظهر أجمل ما في الإنسان ويسمو به إلى مراتب عليا، ويغير رؤية الفرد بشكل عميق ولافت.

هل تفكرين في متابعة مشوارك الأدبي على حساب القانوني. وكيف تستطيعين الجمع بين الاثنين؟

الأدب والقانون وجهان لعملة واحدة، لا أرى بينهما تضارباً، ولا أستطيع الإنجاز والعمل دون الأدب فهو يمدني بألوان الحياة.

هل يمدك العمل بالمجال القانوني بزخر للكتابة؟

نعم فالمجال القانوني يرفع مستوى المفردات لدي، ويعمق الحس الأدبي بداخلي.

هل أنت مشروع شاعرة مستقبلية؟

لا أعتقد، فأنا أميل للكتابة الروائية.

أي الحقول الأدبية تستهويك.. وما تقييمك للكتابات التي منصتها مواقع التواصل الاجتماعي حالياً، وليس الكتاب؟

أعشق أدب الرسائل، وأميل للرواية بشكل عميق. أحترم تلك الكتابات، ولكني أُفضل الكتابة الورقية «القديمة»، فلها طابع جميل جداً ومميز.

إلى أين ترومين الوصول، وما هي طموحاتك؟

للعالمية، رواية «مُتلعثم» تستحق أن تكون فيلماً عالمياً إن شاء الله.

كيف ترين وتقيمين إقبال الكتاب الشباب في الدولة على الكتابة بالإنجليزية؟

أعرف كتاباً إماراتيين توجهوا للكتابة بالإنجليزية، ولكن الذوق العام يتجه للغة الجميلة، لغتنا العريقة.

ما هو موضوع روايتك القادمة، وما الذي يشدك أكثر لتكتبي عنه؟

روايتي القادمة بإذن الله تتحدث عن الجانب النفسي والمرضى النفسيين بكل شفافية. واستندت فيها إلى كتب وأطباء وأخصائيين نفسيين. كانت متعبة لي على الجانب الشخصي، فقد عشت جميع القصص والحالات بتعريفها وأعراضها كي أكتب بكل شفافية وواقعية.. بطلة القصة مريضة بالوسواس القهري، وبطل الرواية يعاني من التلعثم المرضي، ينقذهما الحب بطريقةٍ غير متوقعة.. حان الوقت كي نسلط الضوء على ما خفي بين جدران البيوت، بين ما يرونه عاراً وهو شيء موجود بيننا.. نهاية الرواية غير متوقعة، ولكنها جميلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات