قضايا النشر والإعلام على شاشة اتحاد كتاب الإمارات فرع أبوظبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

لم تقتصر الأمسية الافتراضية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي على مناقشة كتاب «ما بعد الإعلام الذي نعرف» بمشاركة مؤلفته، بل امتد إلى الحديث عن العديد من قضايا النشر بمشاركة د.عبدالعزيز المسلم مدير معهد الشارقة للتراث صاحب دار كلمن للنشر الجهة التي أصدرت الكتاب.

أقيمت الأمسية مساء أول من أمس، ضمن برنامج «ناشر وكتاب» بمتابعة عدد كبير من المهتمين من بينهم حارب الظاهري المسؤول الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي.

قضايا النشر

في مستهل الأمسية، التي قدمها الإعلامي محمد رمضان، قال د.عبدالعزيز المسلم: أنا واحد من الناس الذين كانوا يعانون من الناشرين؛ فالنشر قضية مؤرقة منذ فترة طويلة. وأضاف: ما شجعني على تأسيس دار النشر، أنني كنت عضواً في لجنة النشر عندما كنت في دائرة الثقافة والإعلام لأكثر من 15 سنة. وكنت مختصاً في الإشراف على التدقيق واعتماد كتب التراث والتاريخ والكتب المتعلقة بالثقافة الشعبية والشعر الشعبي.

وذكر المسلم: كنت أخوض معترك النشر من خلال الاتصال بالمطابع وبالمدققين اللغويين، ولكني كنت أعاني في نشر كتب، فالناشر قد ينشر كتابك، ولكن أيضاً بشروطه لا يمكن التدخل في شكل الغلاف أو في الحذف من الكتاب وأمور كثيرة أخرى.

وقال المسلم: بدأت موضوع النشر من فترة طويلة، وأسست دار نشر سابقة غير هذه الدار، ولكنها لم تنجح. ثم عقدت العزم أن تكون لدي دار نشر خاصة، وأكون عوناً للإعلاميين والكتاب والشعراء. وأضاف: وعندما أنشر كتاباً لأحد المؤلفين أدخل في حوار معه في شكل الكتاب وشكل الحرف وغيرها من الأمور إلى أن أصل معه إلى قناعة أن الكتاب جاهز للطباعة. وتابع: أسهل نشر هو عن طريق المؤسسات الحكومية، لكن المشكلة في هذه المؤسسات الحكومية أن الكتاب يطبع ويخزن ويوزع فقط بالإهداءات. واستطرد: في دار النشر الخاصة بي، بدأت أعيد نشر كتبي التي كانت قد طُبعت ولم يرها أحد. وذكر المسلم: نحن لن نقوم بدور دور النشر الإماراتية الأخرى التي ترتكز على نشر الرواية. بل أنشر ما يجعلنا مغايرين في المحتوى.

الإعلام التقليدي

تحدثت صفية الشحي عن رحلتها في نشر «ما بعد الإعلام الذي نعرفه»، وقالت: تعرفت على د.عبدالعزيز المسلم من خلال اللقاءات الإعلامية والبرامج. وعندما تعاملت مع الدار، كانت بالنسبة لي حديثة، وهو ما يخلق نوعاً من التخوف عادة. وتابعت: ولكن ما أطفأ هذا التخوف هو أن د.المسلم يقدر قيمة المنتج وله دراية في أهل الإعلام وما يحدث في الإعلام. وما يكتب في الإعلام وهذا ما وضع الكتاب بين أيد أمينة.

وقالت الشحي: قدمت هذا الكتاب بعد إصدارات في الأدب وسيرة مهنية، ولكن قمت بخطوة فيها جرأة شخص له خبرة في الإعلام ويحاول أن يقدم الإعلام من منظور مختلف تماماً.

وعن الإعلام التقليدي والطفرة الحاصلة في وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت الشحي: قدمت ضمن رسالة الماجستير تاثير وسائل التواصل الاجتماعي على محرري الأخبار، وكيف إن لم يستخدم الإعلام التقليدي نفس الأسلحة والأدوات سيسحب البساط كلياً. خصوصاً إن شركات التقنية المتخصصة التي تقدم منتجاتها على شكل منصات، وقالت: أنا أتحدث بشكل عام وليس عن الإمارات، وقد رأينا إغلاق الكثير من المؤسسات الإعلامية في العالم بسبب هذا الموضوع الآن، وإن لم نتمكن من استشراف المستقبل كقائمين في العملية الإعلامية، لن نتمكن من مواكبة ما يحدث في العالم. وأوضحت: المنافس الأكبر ليس منصات التواصل الاجتماعي، بقدر ما هي الشركات المزودة للأدوات والخدمات الرقمية التي بدأت تلعب دور وسائل الإعلام مثل «غوغل» و«فيسبوك»، فقد بدأت تقدم خدمات إخبارية وتفتح منصاتها الخاصة لتقديم المحتوى الإعلامي، وهو ما يضارب على سوق وسائل الإعلام الرسمية.

طباعة Email