أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عضو مجلس دبي، التزام الهيئة بدعم المواهب الإبداعية في جميع أنحاء الإمارة، وتعزيز البنية التحتية التي تساعدهم على التطور والازدهار.

وقالت سموها في تغريدة عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أمس: «أطلقنا أول فرع لمدارس الحياة من منطقة حتّا في إطار الرؤية الطموحة لصاحب السّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقطاع الثقافي في إمارة دبي ككل».

وأضافت في تدوينة أخرى: «نعلن اليوم عن تعاوننا مع دبي القابضة الذي سيندرج تحته حزمة من المبادرات الهادفة التي تركز على رفد المجتمع الإبداعي وإتاحة الفرصة أمام روّاد أعمالها على ترجمة أفكارهم وإبداعاتهم إلى إنجازات وأعمال ناجحة».

وتابعت سموها: يهدف التعاون إلى تمكين المواهب والمبدعين في منطقة حتّا من الاستفادة من البرامج التدريبية المقدمة من مركز «in5»، بالإضافة إلى إقامة شراكة مع «معهد دبي للتصميم والابتكار» ومساندتهم في استكشاف الفرص التّعليمية عبر البرامج التدريبية التي توفرها «أكاديمية الإمارات للضيافة» للشباب.

وأكدت سموها: سنستمر وبالتعاون مع شركائنا، بالعمل على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الإبداعية في على مستوى إمارة دبي للدفع بعجلة نمو الصناعات الثقافية والإبداعية، مما يعزِّز من مكانتها كوجهة سياحية ثقافية رائدة على الخارطة السّياحية في المنطقة والعالم.

تعاون

وكانت سموها قد أطلقت في إطار الرؤية الطموحة لصاحب السّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحقيق التّنمية الشاملة في منطقة حتّا، أول فرع من فروع «مدارس الحياة» من منطقة حتّا، حيث ستتعاون الهيئة تحت رعاية سموها مع «دبي القابضة» لدعم المجتمع الثقافي والإبداعي في حتّا، وإتاحة الفرصة أمام رواد أعمالها لترجمة أفكارهم وإبداعاتهم إلى إنجازات وأعمال ناجحة.

وسيركز التعاون بين «دبي للثقافة» و«دبي القابضة» على عدة محاور تندرج ضمن نطاق تنمية المهارات والمواهب وتطوير الأعمال الإبداعية في منطقة حتّا، وذلك من خلال استثمار الأصول والخبرات التي يملكها كلٌّ من الطرفين في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وأفراد مجتمع حتّا، بشكلٍ عام.

مدرسة الحياة

وجاء إطلاق سمو الشّيخة لطيفة بنت محمد، أول فرع من فروع «مدرسة الحياة» في مكتبة حتّا، لتكون الأولى ضمن هذه المبادرة التي تخطِّط «دبي للثقافة» لتطويرَها في دبي، تماشياً مع الرؤية الثقافية الجديدة للإمارة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في عام 2019، والتي تهدف في جانب منها إلى تحويل المكتبات العامة الرئيسة في دبي إلى مراكز ثقافية متكاملة تحت شعار «مدرسة الحياة».

وفي هذا الإطار، سيتم تحويل «مكتبة دبي العامة» في حتّا إلى مركز ثقافي متكامِل يهدف إلى بناء تلك المهارات لأفراد مجتمعها، بما يشمل أندية للقراءة والكتابة والخط والرسم، وبرامج إدارة الأفكار والتّوفير والاستثمار، والحِرَف اليدوية، إلى جانب برامج لاحتضان المشاريع وروّاد الأعمال ومساحات للحِرفيين، وغيرها.

وجهة سياحية

وضمن محور آخر في إطار هذا التّعاون الاستراتيجي، ستقدِّم «دبي القابضة» الدّعم من خلال فرقها العاملة في وجهات البيع بالتجزئة لتقديم أفكار حول أفضل السبل التي يمكن لفريق «دبي للثقافة» من خلالها تطوير «قرية حتّا التّراثية»، والتّوصية بالتعاون مع جهات إضافية من أجل تفعيل هذه القرية الغنيّة بمفردات التّراث الإماراتي العريق.

وستعمل «دبي القابضة» بموجب هذا التّعاون على استثمار منصّاتها الرّقمية ومواقعها الإلكترونية، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل الاحتفاء بقرية حتّا التراثية وتعزيز حضورها.

أفضل الخطط

وتعليقاً على هذا التعاون، قالت هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة»: «نسعى وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب. ويأتي تعاوننا مع «دبي القابضة» متسقاً بصورة كاملة مع هذا الإطار».

مسيرة الإنجازات

وقال خالد المالك، العضو المنتدب لدبي القابضة: «نفخر بريادتنا في تمكين منطقة حتّا وتطوير عدد من المشاريع فيها التي تسهم اليوم في نشر الوعي حول هذه الوجهة الرائعة، ما أدّى إلى زيادة عدد زائريها بكثافة، وذلك التزاماً منّا بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ونؤكّد اليوم أهمية شراكتنا مع (دبي للثّقافة) لاستكمال مسيرة الإنجازات التي بدأناها معاً نحو المرحلة التالية من رحلة تطوير حتّا».

التزام بدعم المواهب

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عضو مجلس دبي، التزام «الهيئة» بدعم المواهب الإبداعية في جميع أنحاء الإمارة، عبر سلسلة تغريدات على موقع «تويتر»، أمس، حيث قالت سموها: «سوف نواصل التزامنا بدعم القطاع الثقافي وتنفيذ المبادرات التي تعزز القطاع في إمارة دبي.

وستشهد الفترة القادمة إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تُطور بناءً على آراء ووجهات النظر المثمرة التي تلقيناها من العاملين في القطاع على مدار السنة الماضية».

وتابعت سموها: «شكّلت منطقة حتا التراثية وجهة مثالية لعقد هذا الاجتماع الاستراتيجي، حيث حرصنا على استهلال العام الجديد انطلاقاً من أحد أهم وأبرز المواقع الثقافية في إمارة دبي والذي يمثّل قيمة تاريخية وثقافية مميّزة».

وقالت: «سعدت بلقائي بأعضاء المجتمع الإبداعي المحلي في حتا وعدداً من روّاد الأعمال المبدعين والكوادر الملهمة وغيرها من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الأكثر طموحاً في القطاع الثقافي ممن يطورون تجارب ثقافية تحتفي بالروح الإبداعية في حتا».