أعلن مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الأول من نوعه في الدولة والمنطقة، عن انطلاق الدورة الافتتاحية من «المنتدى العالمي لسينما الأطفال»، بمشاركة نخبة من خبراء الفن السابع، لمناقشة سبل تطوير صناعة سينما الأطفال، وتنظيم المهرجانات السينمائية للأطفال، في ظل الظروف الحالية.
وينظم المهرجان، الدورة الأولى من المنتدى افتراضياً، عبر منصة زووم، يومي 29 و30 يناير الجاري، بالشراكة مع مهرجان لاهور السينمائي الدولي للأطفال في باكستان، ويشارك فيها مجموعة واسعة من صانعي المحتوى والمخرجين والمنتجين والموزعين والمؤلفين، من دولة الإمارات والمنطقة والعالم.
ويشهد المنتدى تنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية الملهمة، لتبادل الأفكار والآراء، وتقديم حلول عملية للتحديات التي يواجهها قطاع سينما الطفل، واستكشاف فرص واعدة للتعاون من أجل تطويره والارتقاء به.
جلسات
ويستضيف المنتدى العالمي لسينما الأطفال، فنانين وصانعي أفلام من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الخبرات والمعارف مع الجمهور المشارك، وذلك ضمن أربع جلسات حوارية، تتناول الأولى «سينما الأطفال بين الماضي والمستقبل». فيما تقام الثانية تحت عنوان «المهرجانات في عام 2020 وما بعد «كورونا»».
أما الثالثة، فتقام تحت عنوان «مستقبل المهرجانات ورعاية مواهب الأطفال وأثره الاجتماعي»، في حين يختتم المنتدى العالمي لسينما الأطفال، فعالياته، بجلسة حول «الفرص ومجالات التعاون».
جهود
وحول المنتدى الجديد، قالت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب: «في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها إمارة الشارقة في رعاية مواهب الأطفال والشباب، والارتقاء بمخيلاتهم الإبداعيّة، عبر فنّ رواية القصص، يعمل مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، على دعم قطاع الفن الإعلامي للأطفال، نظراً لدوره المحوري في تعزيز الثقافة والاستثمار بالفن، مع التركيز على المحتوى المخصص للعائلات، الذي يعتبر حجر الأساس في صناعة الأفلام، ومهرجانات الأفلام، هي جسر بين الفن وجمهوره.
المنتدى هو فرصة لنا، لاستكشاف الطرق التي يمكننا من خلالها مواصلة تنمية المهرجان، وسط التحديات الحالية، وتبادل الخبرات، والتعلم من المهرجانات السينمائية الأخرى».
وأضافت: «يهدف المنتدى إلى تعريف عشاق الفن السابع من جميع الفئات العمرية، على أفضل الأعمال السينمائية في العالم، عبر منصة مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، وإلهام الأجيال الجديدة، وفتح المجال أمامهم للتواصل مع سينمائيين محترفين، بالإضافة إلى إتاحة المجال لهم، للمشاركة في الجلسات الحوارية التي تتناول سبل الارتقاء بصناعة سينما الأطفال وتطويرها».



