وصفتها «غارديان» البريطانية بكونها «مصدر إلهام للجميع»، نعم إنها أماندا غورمان أصغر شاعرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية تلقي قصيدة في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، لتثير في نفوس الجمهور والمتابعين حول أصقاع العالم مشاعر «الأمل والرهبة» معاً.
أماندا غورمان أصغر شاعرة ألقت قصيدة تذكر بأحداث الشغب في الكابيتول وتتطلع إلى المستقبل. لقد شهد حفل تنصيب بايدن عدد كبير من الفنانين البارزين يوم الأربعاء، بيد أنه وبالنسبة للكثيرين كانت أماندا الأقل شهرة، أصغر شاعرة في تاريخ الولايات المتحدة، هي من سلبت وأبهرت الجماهير حقاً.
قدمت غورمان التي اختيرت كأول شاعرة وطنية على الإطلاق في عام 2017، أداءً مفعماً بقوة الكلمة والأداء لمدة خمس دقائق بعد أداء بايدن اليمين.
لتلقي قصيدة تناهت للحاضرين كرؤية مفعمة بالأمل لبلد منقسم في قصيدة عنونتها بـ «التل الذي نتسلقه»، كانت قد كتبتها جزئياً في يوم أعمال الشغب في الكابيتول يوم 6 يناير الماضي.
تسير غورمان ذات الـ (22 ربيعاً) وهي من سكان لوس أنجليس على خطى عمالقة الشعر الأمريكي أمثال روبرت فروست ومايا أنجيلو وإليزابيث ألكسندر بأدائها القوي. ووفقاً لوسائل إعلام أمريكية، فإن السيدة الأولى جيل بايدن هي التي اقترحت على منظمي حفل التنظيم اسم مورغان، بعدما حضرت إحدى قراءاتها الشعرية.
وقالت غورمان في قصيدة قصيرة حظيت بإشادة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي: «أن تكون أمريكيا ليس مجرد فخر ترثه بل أكثر من ذلك. ماضينا الذي نعمد إليه لنصلحه... لن نعود إلى ما كان. بل نمضي قدماً إلى ما ينبغي أن يكون، بلد يعاني جروحاً لكنه متكامل».
ووفقاً لموقع «دويتشه فيله» الأماني، وصفت الشاعرة في مستهلّ قصيدتها نفسها بأنها «فتاة سوداء نحيفة، تنحدر من عبيد، ربّتها أمّ عزباء، بإمكانها أن تحلم بأن تصبح رئيسة، لتجد نفسها تتلو قصيدة أمام رئيس».
