«اتحاد الكتاب» يوثق علاقة المبدع بالمؤسسات الثقافية

عقد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع الشارقة، أول من أمس، أصبوحة ثقافية، تحت عنوان «المؤسسات الثقافية والمبدع.. مسؤولية مشتركة»، تناولت علاقة المبدع بالمؤسسات الثقافية، والتحديات التي تواجه تلك العلاقة، وتؤثر في تحقيق الأهداف المنوطة بالطرفين.

تحدث في خلال الأصبوحة الثقافية، التي أقيمت في «المقهى الأدبي» بالشارقة، عدد من الأدباء، وهم: حمدة خميس، وصالحة غابش، ومريم الهاشمي، ونجيبة الرفاعي، وفاطمة الهديدي، وفاطمة المعمري، ومحمد بن جرش، ومحسن سليمان.

وخرج الحوار الثقافي الثري، الذي أدارته الأديبة صالحة عبيد، بتوصيات وتصورات، تسهم في توثيق العلاقة بين المبدع والمؤسسات الثقافية، بما يصب في مصلحة العملية الإبداعية ككل، من أبرزها: توزيع استبانة على طلاب الجامعات والثانوية، عبر قنوات التواصل الاجتماعي، حول المؤسسات الثقافية التي يعرفونها، والأدوار الثقافية التي يرون أنها يجب أن تنهض بها.

وتشكيل لجنة علمية من الرواد، لتقييم محتوى النصوص المقدمة للنشر، ومن ثم تحال إلى النقد المختص، لتحديد إمكانية نشرها. وتفعيل دور اللجنة العلمية من جهة فرز النصوص المشاركة في الجوائز.

وكذلك تفعيل اتفاقيات الشراكة بين المؤسسات الثقافية ومجالس الضواحي، لشرح أدوار المؤسسات الثقافية والتعريف بها. وإنشاء قطاع متكامل للتأليف والنشر والترجمة، ضمن وزارة الثقافة والشباب. وتعيين أديب استراتيجي لإدارة المؤسسات الأدبية، يجمع بين التجربة الإبداعية والخبرة الإدارية.

وأشار د. محمد بن جرش، إلى أن العلاقة الجيدة بين الكاتب والمؤسسات الثقافية، هي مسألة في غاية الأهمية في الحياة الثقافية، لكي تصبح مواكبة للتطورات التي تحدث في بقية المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وغير ذلك من القضايا، منها مفهوم الإدارة الثقافية.

وأكدت الكاتبة صالحة غابش ضرورة وجود الناقد في المؤسسات الثقافية، ولا بد من وجود نشاط نقدي، كالندوات وقراءة الكتب، وكذلك أن يسهم النقد في تحديد المؤلفات الصالحة للنشر من عدمها، وهنالك حاجة لمؤسسة تهتم بالنقد، مثل اتحاد النقاد، فالواضح أن هنالك إصدارات كثيرة لا ترتقي لمستوى النشر في الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات