بتول السجواني: دبي نموذج عالمي لثقافة الإيجابية والتفاؤل

التفاؤل ثقافة والصحة نمط حياة في الأساس، قوامها الوعي والنضج المعرفي بجانب التركيز على الإيجابية. تلك هي المقومات التي تؤمن المتخصصة والباحثة الإماراتية بتول السجواني، أنها أساس صوغ مسارات السعادة في دبي، التي هي نهج ومبادئ حقيقية تسير عليها دبي ودولة الإمارات عامة.

 

أدركت بتول، كما تقول في حوار مع «البيان»، مبكراً، أن العلاج النفسي والعلاج بالطاقات له دور كبير في حياتنا ربما انه يعد أهم وأجدى من العلاج الدوائي في أحيان كثيرة. وهي تؤكد ذلك من منطلق خبراتها وبناء على أبحاث متخصصة بالمجال، موضحة أن العافية والسلامة النفسية والجسدية في الأساس نتاج ثقافة حياة وتعاط لدى الفرد، فحينما نسمح للتوترات والطاقات السلبية بالسيطرة علينا، كما تقول، نفتح مجالاً للأمراض لتغزو أجسادنا بعد أن تتسبب المشاعر السلبية بانسداد في مسارات الطاقة في الجسم، ومن ثم ينتج المرض والمعاناة.. والاكتئاب والألم والغضب.

شغف

بتول السجواني، التي تربت في دبي ونهلت في رحابها ثقافة المحبة ومنهج الإيجابية، رسخ في نفسها، منذ سنوات طويلة، حب كبير لعلوم الطاقة والتداوي عبر الالتزام بالثقافة الحياتية الإيجابية والبعد عن التوتر وتشرب أي مواقف سلبية والتركيز على التأمل والنظرة الخيرة. ومن ثم كان قرارها بالتالي، في أن تفتتح مركزاً متخصصاً، وبعد ما لمسته من معاناة لدى البعض، بفعل تأثيرات الطاقة السلبية التي يسمحون بأن تغزوهم بسهولة، بأن تفتتح مركزاً خاصاً تقدم به خبراتها بالمجال لجميع المحتاجين لذلك، وتقول: افتتحت مركزي «إترونيتي لايف ستايل» في دبي، انطلاقاً من رغبتي في عكس جوهر ثقافة الحياة والإيجابية المتجذرة في هذه الأرض الطيبة، التي تكفل التغلب على جميع الطاقات السلبية الناتجة عن ضغوطات الحياة العصرية لدى البعض. وأعتني فيما أقدمه من خبرات ووصفات علاجية، بالعلاج بالطاقات، عبر أساليب علمية مجربة، مثل: الريكي -علاج ياباني بالطاقة ظهر في عام ب1800 م. ولدي متخصصون في المركز بهذا المجال. وأنا شخصياً أصبحت بعد دراساتي المكثفة في المجال «ريكي ماستر وريكي تيتشر».

مبدأ

توضح بتول السجواني المبدأ الأساسي في نهجها وتعاطيها بهذا الحقل: أركز في تعاطي الحياتي، وفي نهجي الدائم، وفي عملي بالمركز، على غرس ثقافة العلاج بالطاقة والتوعية.. فجلساتنا وعلاجاتنا قائمة على بث الوعي بفكرة العلاج بالطاقة وحض الناس على الابتعاد عن الطاقات السلبية.. هو مجال يمثل حاجة فعلية في عصرنا، وخاصة في هذه الأوقات. وأظن هذا التوجه بات حاجة رئيسية لجميع الشركات والمؤسسات لتحفيز الطاقة الإنتاجية وتحصين أفكار ونفسيات الموظفين.

وتتطرق بتول إلى أهمية هذا التخصص في حياتنا: إن هذا التخصص يعزز ثقافة السعادة ويتماشى مع روحية دبي.. إن هذا المجال جديد على مجتمعاتنا. هو منتشر من سنوات عديدة بالعالم. ويمكن أن نعتبره في مجتمعاتنا الخليجية نوعاً ما جديداً كلياً. وقد حرصت على دراسته على يد أبرز الأساتذة العالميين، رغبة مني في أن أقدم وأترجم رسالة أحملها في هذا الصدد، إذ أؤمن أن هذا العلاج يحصن مجتمعاتنا. أريد نشر الوعي بالمجتمع حول أهمية الموضوع /‏‏‏‏ العلاج بالطاقات والعلاج النفسي. لا بد أن نؤمن بالسعادة.. فهي مفتاح كل شيء، تنشر السعادة والراحة النفسية والجسدية.

آفاق

تواصل السجواني، فتقول: بطبيعة الحال، هدفي الأساسي ليس التربح المادي، لكن أطمح لنشر هذه الثقافة في مجتمعنا، بل تحصينها وترسيخها، لأنها أصيلة وأساس في مجتمع الإمارات، أي ثقافة الإيجابية والتفاؤل. وألفت هنا إلى أنه لدينا في المركز تراخيص علاجية مقرة من الجهات الرسمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات