«كارمن» و«عايدة» و«جيزيل» كلاسيكيات تتألق في دبي أوبرا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تستضيف دبي أوبرا، خلال شهر فبراير المقبل، ثلاثة من أشهر عروض الباليه والأوبرا الكلاسيكية في العالم، والتي تقيمها دار الأوبرا الروسية، حيث يمكن لعشاق الموسيقى وعروض الباليه الاستمتاع بمجموعة متنوّعة من الرقصات الموسيقية والعروض الأوبرالية الدرامية المبهرة: «كارمن» لبيزيه، و«عايدة» لفيردي، إضافة إلى الإصدار الجديد لرائعة «جيزيل» لأدولف آدم.

ومن المقرّر أن تبدأ فرقة الباليه الروسية عروضها في دبي أوبرا من خلال «جيزيل»، وهو عرض باليه رومانسي كلاسيكي، ألّفه أدولف آدم عام 1841، ويمكن لعشاق هذه الرقصات مشاهدة عرض «جيزيل» بطريقة مختلفة وجذابة، وخصوصاً من خلال مشاركة نجم الباليه العالمي كونستانين إيفانوف، والديكورات المبهرة، والأزياء المتقنة المصنوعة باليد.

ويحمل عرض «جيزيل» في طيّاته الكثير من المعاني والتناقضات حول الحبّ العذري والعفيف والخيانة، من خلال بطلي القصة: الكونت ألبريشت والخادمة جيزيل.

تجربة لا تُنسى مع عرض باليه «جيزيل» الذي يقام في دبي أوبرا في الفترة من 4 إلى 6 فبراير المقبل.

ألحان عذبة

ومن المقرر كذلك أن تبهر الأوبرا الروسية الحضور بأوبرا «كارمن» الدرامية والمشوّقة في الفترة من 7 إلى 8 فبراير. وسيأخذ العرض المشاهدين في رحلة مشوقة إلى أشبيلية خلال القرن التاسع عشر في أوبرا بيزيه الأكثر شهرة، إضافة إلى منحهم فرصة عيش المشهد من خلال الإثارة والغيرة والعنف التي يحملها العرض.

ويروي عرض «كارمن» قصة سقوط دون خوسيه، الجندي الساذج الذي يقع في حب كارمن. إذ يتخلى عن حبيبة الطفولة ويهمل العديد من واجباته العسكرية، من أجل كارمن التي سيخسرها في نهاية المطاف لصالح القائد الساحر إسكاميلو.

علماً أن «كارمن» لطالما لقيت استحساناً كبيراً من الجماهير في أنحاء العالم، وذلك بسبب عذوبة ألحانها وجمال أجوائها.

ويشتهر عرض كارمن بكونه واحداً من أجمل وأرقى العروض الكلاسيكية التي تقدمها الأوبرا، وستبرهن هذه العظمة عندما تعرض في 7 و8 فبراير في دبي أوبرا.

وسيبهر العرض الثالث والأخير لدار الأوبرا الروسية، «عايدة»، المقرر من 9 – 10 فبراير، الحضور من خلال المجموعات الفخمة والأزياء الأنيقة التي يتضمنها.

مصر القديمة

أما أوبرا «عايدة»، رائعة فيردي، فستتيح للمشاهدين فرصة الانتقال إلى حقبة مصر القديمة، ليكونوا شاهدين على قصة حب في زمن الحرب.

إذ تدور أحداث القصّة حول أميرة إثيوبية (عايدة) التي تقع في حب الجنرال المصري (رادامز)، وتفاجأ حين يعيّن قائداً للحرب على بلدها، لتجد عايدة نفسها في وضع صعب وتختار بين أمرين، أحلاهما مرّ: فإما حبيبها رادامز أو والدها وبلده.

«عايدة» أوبرا مؤثرة للغاية تفيض بالعواطف الجياشة وتتضمّن لحظات من الحزن واليأس، لتكون بالتأكيد تجربة ملهمة لا تُنسى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات