ثلاثية ميس البيك في معرضها الفردي الأول «رسالة»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يناقش معرض «رسالة من تحت القدمين»، المعرض الفردي الأول للفنانة ميس البيك، والذي يستضيفه مركز تشكيل، التداخلات في الفضاء والمنحوتات وأعمال الفيديو، إلى جانب لحظات الاتصال بين الذات و«المكان» مواقع الإقامة المادية أو المساحات الرقمية أو أوطان الأجداد. وتجمع الأعمال العناصر الثلاثة الجسد واللغة والفضاء، من خلال وضع طبقات شعرية شخصية على سياسات اجتماعية معينة تحدد علاقتنا بالجغرافيا.

نقطة التقاء

وأكدت ميس التي تحمل شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية رود آيلاند للتصميم، وبكالوريوس في الفنون من الجامعة الأمريكية في الشارقة، في حوارها مع «البيان» خلال افتتاح المعرض، أمس، أن أعمالها بشكل عام طالما كانت جزءاً من بحث الممارسة البصرية متعددة التخصصات في كيفية تكوين الشعور بالمكان وانعكاسه وانكساره من خلال ما يوسطه؛ الجسد واللغة وتداخلاتهما المختلفة.

وتتبلور أعمالها التي تستخدم فيها وسائط كالفيديو والنحت والتركيبات لتضفي طابعاً شاعرياً شخصياً على السياسة الاجتماعية التي تحدد علاقتنا بالجغرافيا، وتبحث عن لحظات من الاتصال المباشر بين المكان والجسد واللغة.

وسائط اللغة

تضيف ميس، خريجة برنامج منحة سلامة للفنانين الناشئين، أن المعرض يعد تتويجاً لعملية البحث والتطوير التي قامت بها لمدة عام كجزء من مشاركتها في برنامج الممارسة النقدية 2020، تحت إشراف المرشدَين آلاء يونس ولورنس أبو حمدان، حيث يسلط المعرض الضوء على إمكانية الحضور في أكثر من مكان، من خلال النظر إلى اللغة على أنها وسيلة، وفي نفس الوقت انعكاس لهذه التعددات، وإلى العالم الرقمي على أنه دليل على قدرتنا على الحضور المتعدد. وتتبلور أعمالها التي تستخدم فيها وسائط كالفيديو والنحت والتركيبات لتقدم لمحة عن العملية وطبقات المشروع المستمر.

تعددية الاتصال

تعتقد ميس أن هناك تعددية للأماكن في حياتنا، فهناك المكان الذي نحن فيه الآن، والمكان الذي يوجد فيه أحباؤنا، والمكان الذي ترعرعنا فيه. نحن أيضاً نمارس هذه التعددية من خلال الاتصال الدائم بالمجال الرقمي. ولم تعد هنالك بوابة، فقد أصبحت شاشاتنا أماكن بحد ذاتها، وتلك الرؤية البحثية تم ضمينها كتاب المعرض الذي تم إطلاقه خلال حفل الافتتاح، ويضم كذلك مختارات صغيرة من الأفكار والمحادثات والمساهمات لمرشدي البرنامج آلاء يونس ولورنس أبو حمدان، والفنان معاذ مصباحي، والكاتبة نادين خليل، إضافة إلى حوار مع ديباك أونيكريشنان، الأستاذ المساعد في الأدب والكتابة الإبداعية في جامعة نيويورك أبوظبي.

بيئة تفاعلية

تحدثت ميس البيك عن تأثير «برنامج الممارسات النقدية»، إحدى مبادرات مركز تشكيل، في تجربتها، مشيرة إل أنه من أفضل البرامج الفنية، نظراً لبيئته التفاعلية، وكونه مصمماً ليتماشى مع ممارسات المرشّحين في مجالات أبحاثهم، حيث يسهم في بناء أفكارنا كفنانين كي نتحدى قدراتنا بشكل مستمر لتطوير أعمالنا وأبحاثنا في محيط يشجّع على التجربة التدريجية، وتبادل الخبرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات