«دبي للثقافة» تختتم مبادرة التعليم الإلكتروني بالتعاون مع «لينكد إن»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) مبادرة «التعلم الإلكتروني»، التي أطلقتها بالتعاون مع «لينكد إن»، أكبر شبكة مهنية حول العالم.

واستندت هذه المبادرة على المقترحات التي خرجت بها مبادرة «ماراثون دبي للأفكار» التي كان الهدف منها التعامل مع التحديات التي تواجهها المجتمعات الإبداعية والثقافية في ظل تفشّي جائحة «كوفيد 19»، لتتمكن من تحقيق النجاح الملحوظ، من حيث توفير المعرفة والدعم التعليمي الذي يحتاج إليه القطاع الإبداعي لإحراز التحول الأفضل، ومواصلة الأنشطة وتطوير المواهب الإبداعية.

وأعلنت «دبي للثقافة» عن إغلاق باب التسجيل في المبادرة لهذا العام، منوهة إلى أنه نظراً للنجاح الذي حققته المبادرة ستعمل على تنظيم دورة جديدة في العام المقبل 2021، لتتيح فرصة التسجيل في تلك الدورات أمام المزيد من أفراد المجتمع الثقافي والإبداعي في مختلف إمارات الدولة.

وفي فترة سابقة من هذا العام، أطلقت الهيئة مبادرة «التعلم الإلكتروني» بهدف توفير الفرص التدريبية المجانية للمواهب الناشئة وللمبدعين المحترفين ورواد الأعمال في هذا القطاع في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عن طريق الاستفادة من الموارد التعليمية الواسعة والمتوفرة على منصة «لينكد إن».

ومن خلال هذه المبادرة، أتاحت الهيئة أكثر من 100 دورة تدريبية متخصصة في مجالين رئيسيين، وهما: إدارة الأعمال التي تضمنت التحول الرقمي للأعمال، وإدارة الأزمات، وتطوير الأعمال، والأمور القانونية والمالية، إضافة إلى تنمية باقة المهارات الإبداعية التي شملت: التصوير الفوتوغرافي، وتصميم الجرافيك، وتصميم الألعاب الإلكترونية، وتصميم المنتجات، والفنون التشكيلية، والأفلام، والأزياء وغيرها.

وبهذه المناسبة، قالت هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة»: «نعتز بالإقبال المميز على «مبادرة التعلم الإلكتروني» التي أطلقناها بالتعاون مع شبكة لينكدإن العالمية.

وتشكل هذه المبادرة ركناً أساسياً من خارطة الطريق الاستراتيجية للهيئة لرعاية مواهب الابتكار والتشجيع على التنوع الثقافي. ويؤكد نجاحها مدى أهمية التعاون والشراكات المحلية والدولية في تعزيز التقدم المعرفي في دبي».

وأضافت: «نفخر أيضاً بأن نكون أول جهة حكومية على مستوى الشرق الأوسط تستخدم هذه المنصة لرد الجميل للفنانين والمبدعين وأفراد المجتمع الثقافي والإبداعي أفراداً ومؤسسات، تقديراً لإسهاماتهم الثمينة في إثراء المجتمع بإبداعاتهم ونتاجاتهم الأدبية والثقافية. إن المبدعين يشكلون رافداً للمشهد الثقافي في الإمارة، وستواصل «دبي للثقافة» دعمها لمواصلة الإنتاج المبدع في شتى الفنون الثقافية والأدبية».

إسهام

وقال علي مطر، رئيس لينكدإن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الناشئة في أوروبا وأفريقيا: «فخورون بنتائج شراكتنا المثمرة مع دبي للثقافة.

هذه الشراكة نجحت في توفير التدريب والمعرفة التخصصية لأكثر من 2000 شخص من المثقفين والمبدعين في الدولة، ممن شاركوا في أكثر من 100 دورة تخصصية من لينكد إن. ولا شك أن مبادرة التعلّم النوعية التي أطلقتها دبي للثقافة في هذه الظروف الاستثنائية هي خطوة متميزة. ونتطلع إلى مواصلة هذه الشراكة الثنائية القيّمة مستقبلاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات