تواصل هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عبر مبادراتها وبرامجها المتنوعة، دعم رواد الأعمال والمواهب الإبداعية، وتوفير منصات نوعية، تتيح لهم تطوير منتجاتهم وعرضها وتوسيع نطاق أعمالهم ومشاريعهم، ما يعزز مساهمتهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي.
وفي هذا السياق، زارت شيماء راشد السويدي المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، سوق أسبوع دبي للتصميم، ضمن فعاليات النسخة الـ 12 من «أسبوع دبي للتصميم»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبشراكة استراتيجية مع حي دبي للتصميم، التابع لمجموعة تيكوم، وبدعم من الهيئة، وهو ما ينسجم مع أولوياتها الهادفة إلى تحقيق مستهدفات «استراتيجية قطاع التصميم 2033»، الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للتميز في التصميم، وملتقى دولياً لأبرز المصممين والمبدعين وخبراء الصناعة.
وخلال جولتها التي رافقها فيها خلود خوري مدير إدارة التصميم في «دبي للثقافة»، زارت السويدي مجموعة من المشاريع والعلامات التجارية المشاركة في السوق بدعم من «دبي للثقافة»، وشملت «بنش ستوديو»، المتخصص في صناعة الخزف اليدوي والقرطاسية، والذي يضم تشكيلة من القطع الخزفية والأكسسوارات المصنوعة يدوياً، و«هابي كلاود»، الذي يعرض مجموعة من المنتجات الإبداعية، و«ناراي»، الذي يجمع بين الفن والاستدامة، عبر تصميم مناشف مصنوعة من مواد معاد تدويرها، وتحمل أعمالاً فنية، إلى جانب «ذا أجندة»، المتخصص في القرطاسية والمنتجات المكتبية الصديقة للبيئة، و«مالبو فوتو بوث»، الذي يتيح تجربة تصوير تفاعلية مستوحاة من الثقافة الإماراتية.
وتعرفت السويدي أيضاً إلى علامة «سيلينو بيوتي»، المتخصصة في منتجات العناية الشخصية والعطور المستلهمة من البيئة الإماراتية، و«ذا مايل كافيه»، الذي يقدم تجربة تجمع بين القهوة والتواصل الاجتماعي.
وتضمنت جولتها زيارة علامة «من مجلس نورة»، المتخصصة في المنتجات الغذائية والصلصات المستوحاة من النكهات الإماراتية والخليجية، إضافة إلى «فروم ذا غراوند»، الذي يوفر منتجات غذائية طبيعية مستوحاة من المكونات التراثية، وعلامة «ذا برتر»، التي تجمع بين التصميم المبتكر والتكنولوجيا وتجارب الضيافة التفاعلية.
واطلعت السويدي أيضاً على برنامج «مركز الجليلة لثقافة الطفل» المشارك في الحدث، والذي يجمع بين الأنشطة الفنية والتجارب التعليمية الهادفة إلى تعزيز حضور فنون الخزف، وتشجيع الممارسات الإبداعية.
ويضم البرنامج سوقاً متخصصاً يقام بالتعاون مع مجموعة من الاستوديوهات الفنية في دبي، ويعرض أعمالاً خزفية مصنوعة يدوياً لفنانين معاصرين وخزافين إماراتيين، بما يتيح للزوار اكتشاف واقتناء قطع فنية متنوعة.
كما يتضمن معرضاً لإبداعات الأطفال، وورش عمل تفاعلية، تشجعهم على اكتشاف مواهبهم، وتطوير مهاراتهم الفنية.
وشملت الزيارة أيضاً عدداً من المشاريع والعلامات التجارية المحلية الأخرى المشاركة في السوق، من بينها «لوبس باي مار»، التي تعرض حقائب وأكسسوارات مصنوعة يدوياً من خيوط قطنية معاد تدويرها، و«تشكيل»، التي تتيح للمصممين والفنانين فرص الإنتاج والتجريب وتطوير المشاريع الإبداعية، إلى جانب «عش عش»، الذي يتميز بمجموعة مبتكرة من تصاميم الرسائل والهدايا الشخصية، و«بوهو إيست»، المتخصصة في المجوهرات والأكسسوارات.
وتعرفت السويدي كذلك إلى مشاريع «نور الخميري»، التي تستوحي منتجاتها وأكسسواراتها من الثقافة الإماراتية، وتعيد صياغتها بأسلوب معاصر، و«رَوا»، المتخصصة في منتجات العناية الشخصية المستلهمة من الطبيعة والتراث المحلي، و«نخلة»، التي تعيد تقديم المنتجات الإماراتية الأصيلة، بتصاميم تجمع بين الاستدامة والهوية الثقافية والضيافة.
وفي هذا الإطار، أشارت شيماء راشد السويدي إلى أهمية المشاريع المشاركة في «سوق أسبوع دبي للتصميم»، وما تعكسه من قدرة على استلهام الموروث الثقافي، وتوظيف الابتكار والاستدامة في تطوير منتجات معاصرة، مشيدةً بما قدمه المصممون من أفكار ومشاريع نوعية، تعكس تنوع المشهد الإبداعي المحلي.
وقالت: «يمثل السوق منصة مهمة لدعم أصحاب المواهب الإبداعية والمشاريع المحلية الناشئة، وتسليط الضوء على ما تقدمه من منتجات مبتكرة، تجمع بين الأصالة والتصميم المعاصر، كما يتيح لأصحابها فرصاً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يساعدهم على تطوير أعمالهم، والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور».
وأضافت: «تحرص «دبي للثقافة»، عبر مبادراتها على دعم المبدعين في الدولة، وتمكين رواد الأعمال، من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ذات قيمة اقتصادية، من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في تنمية قطاع التصميم، وتعزيز مساهمته في اقتصاد دبي الإبداعي».


