حين يجتمع شغف البدايات مع سحر الكلمات في معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقف الفتاة اليافعة حنين الكندي، صاحبة الأربعة عشر ربيعاً، ممسكة بإصدارها الأول من كتابها «الحنين.. حين أصبح اسمي حكاية»، لتعيش لحظة استثنائية تحول فيها حلم الطفولة إلى واقع ملموس بين أيدي القراء.
تروي حنين تفاصيل رحلتها مع الكلمة بشغف انطلق من مقاعد الدراسة، لتتحول متعة القراءة إلى رغبة ملحة بأن يكون لها كتاب يحمل توقيعها. لم تكن الكاتبة اليافعة بمعزل عن الدعم، فعائلتها كانت السند الأكبر لها، وتجسد ذلك باحتفاء والدها بكتابها الأول بين الأرفف.
نصوص
تدور أحداث الكتاب، التي تحمل عنواناً دافئاً، حول استكشاف الرابط بين اسم المؤلفة الشخصي والمفهوم الإنساني «للحنين»، متخذةً من مدينة كلباء في إمارة الشارقة مسرحاً لأحداثها. يضم الكتاب مجموعة من النصوص والخواطر بأسلوب عاطفي يعبر عن مشاعر الأمل، الفقد والنضج.
وفي امتداد لهذه التجربة الأدبية، تحتفظ الكاتبة بأكثر من فكرة لإصدارها القادم، مؤكدةً أن كتابها ما هو إلا محطة أولى، مبشرةً بكاتبة سيكون لها شأن كبير في المشهد الثقافي المحلي.


