اختتم مهرجان «آي فيلم» فعاليات نسخته الافتتاحية التي استضافها مركز ياس الإبداعي في جزيرة ياس بأبوظبي، وسلطت الضوء على دور أبوظبي في تحفيز الابتكار والتعاون بقطاع الأفلام والسينما، واستقطبت الخبراء والمواهب الناشئة وعشاق السينما لتعزيز منظومة القطاعات الإبداعية.

وأبرز المهرجان مكانة أبوظبي المتنامية بصفتها مركزاً عالمياً لصناعة المحتوى، ولا سيما في ظل الإسهامات اللافتة من لجنة أبوظبي للأفلام والمختبر الإبداعي في هيئة الإعلام الإبداعي.

حوافز

وأشار محمد ضبيع، المدير العام لهيئة الإعلام الإبداعي بالإنابة، وسمير الجابري، رئيس لجنة أبوظبي للأفلام، إلى أن المهرجان استعرض البنية التحتية المتطورة في أبوظبي والحوافز المالية المجزية التي تقدمها لصناع الأفلام والمحتوى في مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه قال خالد خوري، رئيس قسم تطوير المواهب في هيئة الإعلام الإبداعي: «شهد المهرجان مستويات لافتة من الإقبال والحماس من المواهب الناشئة، ما يعزز دعم أبوظبي للمهن الإبداعية وعقد شراكات مثمرة في القطاع».

وبدوره، قال سارافانا براساد، مؤسس مجموعة «ذا إينفيتيف»: «يتخطى مهرجان «آي فيلم» مفهوم الفعاليات التقليدية في قطاع السينما، حيث يشكل حافزاً للإبداع والابتكار وتنمية المواهب في المنطقة. ونفخر بروح التعاون والإنجازات المميزة التي شهدتها النسخة الافتتاحية من المهرجان، ما جعلها ترسم بداية فصل جديد في قطاع السينما بأبوظبي ومختلف أنحاء العالم».

ورش

وشهد المهرجان تنظيم ورش عمل عدة بإشراف آر. راتنافيلو، ومانوج باراماهمسا، المصورين السينمائيين الشهيرين، ومهندس الصوت ريسول بوكوتي، والتي أكدت الدور المحوري للسرد القصصي في قطاع السينما، ما منح المشاركين تحليلات مهمة حول الفنون السينمائية.

ويعكس نجاح مهرجان «آي فيلم» مدى التزام أبوظبي بابتكار بيئة مواتية لنمو القطاعات الإبداعية، ما يعزز مكانة الإمارة بصفتها وجهة عالمية رائدة للسينما والإعلام.