مسؤولة مصرية تكشف حقيقة قرار إزالة ضريح طه حسين

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت المهندسة جيهان عبد المنعم، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، حقيقة اتخاذ المحافظة قراراً بإزالة ضريح الدكتور طه حسين.

وأوضحت جيهان، حسبما أفادت إذاعة «راديو مصر»، أن الأنباء المتداولة حول ذلك القرار لا تمت إلى الحقيقة بصلة.

وقالت إنه لم يصدر قرار بإزالة مقبرة عميد الأدب العربي الواقعة في منطقة مقابر سيدي عبد الله بمنطقة التونسي بالقرب من مسجد ابن عطاء الله السكندري في نطاق حي الخليفة جنوبي القاهرة.

وأضافت أن هذه المنطقة لا تدخل ضمن أعمال التطوير التي تتم حالياً في حي الخليفة.

كانت مها عون، حفيدة طه حسين، قد أشارت إلى أن أسرته تفكِّر في نقل رفاته خارج مصر، بسبب الأنباء الخاصة باحتمالية إزالة مقبرته من قبل محافظة القاهرة.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» عن عون قولها إنه لم يتم التفكير في إجراءات نقل الرفات حتى هذه اللحظة أو البلد الذي سيستقبله خلال الفترة المقبلة.

وقال حسن الزيات، حفيد عميد الأدب العربي، إن المحافظة لم تخبرهم حتى هذه اللحظة بأي جديد بخصوص إزالة المدفن من عدمه.

وأكد أن الأسرة خاطبت كل الجهات ولم يتم الرد بأي جديد، ومن ثم لم تتخذ الأسرة قراراً خاصاً بالمدفن الذي يضم أفراد الأسرة، وليس الجد طه حسين فقط المتوفى سنة 1973.

ونوَّه بأن طه حسين خدم مصر وعاش فيها، موضحاً أنه كان من المنتظر التقدير الكافي لشخصية بهذه القيمة الكبيرة التي خلَّفت أثراً ثقافياً كبيراً.

وأثار ظهور علامة X على مقبرة طه حسين الجدل، لإقامة توسعات في الطريق خلال الفترة المقبلة، المرتبطة بإنشاء محور ياسر رزق للربط بعدة محاور أخرى في القاهرة، من أجل تفادي أزمة المرور في شوارع العاصمة.

طباعة Email