صناع مسلسل «كسر عضم» في مرمى الاتهامات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يعتبر مسلسل «كسر عضم» أكثر مسلسل سوري أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية منافسته في المارثون الرمضاني، وتلخصت النقاشات بين أن العمل مسروق وله مؤلف آخر، وبين أن العمل أعاد وضع يده على جرح لم يلتئم، مما سبب المزيد من الألم لعمل قدم بحرفية شديدة مجسداً قصة مستمدة من الواقع السوري، خلال زمن الحرب التي عاشتها سوريا، ومجسداً كذلك ما يتعرض له الشباب من خوض الحروب تحت مسميات عدة، وموت الكثير منهم دفاعاً عن بلادهم.

أخرجت العمل المخرجة رشا شربتجي، التي اعتادت تقديم مثل هذه الأفكار من قبل، مثل مسلسلها «الولادة من الخاصرة»، لكن هذا العمل أثار ضجة أكبر من أي عمل من أعمالها، فقد رفع فؤاد حميرة قضية ضد الجهة الضالعة بسرقة نص مسلسله «حياة مالحة»، وعرضها ضمن مسلسل «كسر عضم».

 

نبض جديد

 

بعض المشاهدين عبروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من المسلسل، وقرروا عدم إدراجه في قائمة المسلسلات التي يتابعونها، لما يحمله من آلام لم يشفَ منها المجتمع السوري، وتساءلوا ما الفائدة أن تقدم واقعاً ما زالت الناس تعيشه بنسبة أقل أو أكثر، في حين أشاد آخرون، بمن فيهم فنانون، بأهمية هذا العمل، إذ كتب قاسم ملحو على صفحته على فيسبوك يقول: «مسلسل «كسر عضم»، ومسلسل «مع وقف التنفيذ» إضافة صريحة للمشهد الدرامي السوري وإعادة إنعاشه، ومحاولة جديدة لعودة الدراما السورية للنبض المعتاد». وذهب المشاهدون للإشادة بأداء الفنانين، مثل أداء نادين خوري، التي كثيراً ما تظهر بمشاهد حزينة وتجبر المشاهد على التعاطف معها. وكتب آخر: إن فايز قزق أستاذ تمثيل المشهد الأهم في الحلقة العاشرة. وتساءل بعضهم كيف حملت شخصية قزق التقلبات من الشر والانتقام إلى الندم والانكسارات، بينما رأى غيرهم أن البطولة الأولى هي للمخرجة رشا شربتجي، التي تهتم بأدق التفاصيل وتحاول أن تقدمها بأفضل صورة.

طباعة Email