سامية الجزائري تكرّس تفردها في «الكندوش 2»

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترتكز الفنانة السورية سامية الجزائري عند إطلالتها على المشاهدين، على تاريخ فني طويل يعود إلى عام 1963 إذ كان أول ظهور لها في مسلسل «أبو البنات» بينما يعد «الكندوش 2» الذي يعرض على قناة دبي ضمن الموسم الرمضاني الحالي آخرها. وفي هذا العمل وكل ما سبقه من أعمال استطاعت الجزائري أن ترسم إيقاع تفردها من خلال إتقانها لأدوار تتراوح بين الكوميديا والتراجيديا.

سيدة الكوميديا

إنها هذه المرة «أم مصطفى» في الكندوش وهو ما يعيد إلى الأذهان المرات التي ظهرت فيها وهي تؤدي دور «أم» منذ كانت الأعمال بالأبيض والأسود وبأسلوب كوميدي أحياناً لا يمكن إتقانه إلا من قبل ممثلة قديرة ومن بينها شخصيات «أم جندل» و«أم محمود» في مسلسل «يوميات جميل وهناء» الذي بث المرة الأولى في عام 1997 وحققت فيه نجاحاً كبيراً. وهو ما جعلها تُلقب بـ«سيدة الكوميديا السورية».

سامية الجزائري التي ولدت في عام 1946 أهلها استمرارها لأداء الكثير من الأدوار في التلفزيون والسينما والمسرح بدقة وحرفية، جعل المشاهد يقتنع بصدقيتها ومنها أعمال تشاركت فيها مع جيل المؤسسين، للدراما السورية أمثال دريد لحام، ورفيق سبيعي وياسر العظمة وآخرين. ومن بين هذه الأعمال «صح النوم، مرايا 1984، وغيرها.

إبداع متجدد

تجربة سامية الجزائري أهلتها للحصول على الكثير من الجوائز والتكريمات مثل جائزة أفضل ممثلة صاعدة عام 1967 من «إذاعة دمشق» وتكريمها في القاهرة عن دورها في فيلم كفرون: عام 1990. وجائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل يوميات جميل وهناء 1997 في مهرجان قرطاج بتونس، وتكريمها من قبل مؤسسة دبي للإعلام عن دورها في مسلسل الحوت عام 2008 وغير ذلك الكثير.

والجزائري التي تمثل بتجربتها القدرة على العطاء المتجدد، دخلت أخيراً تجربة الكتابة بعد مسيرة طويلة اقتصرت على التمثيل من خلال مسلسل يحمل عنوان سيرة وانفتحت ونشر على الصفحة الرسمية للفنانة على فيسبوك منشور تم التأكيد فيه أن الجزائري قد وضعت لمساتها النهائية على النص سيناريو وحوار وهو ينتمي بأحداثه لفئة المسلسلات الاجتماعية التي لا تخلو من الابتسامة والكوميديا التي ميزت أعمالها.

طباعة Email