إل جاكسون: مثلت الخرف لأنه يعنيني ولم أسع للأوسكار ولست أسطورة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

معروف بأدواره الدرامية، ومضطلع هذه المرة بجزء من حياته الشخصية في «أيام بتولمي الأخيرة»، حيث يلعب الممثل الهوليوودي الشهير سامويل إل جاكسون دور البطولة ضمن السلسلة الدرامية القصيرة.

تاريخه مع مرض الزهايمر وتعامله مع أفراد العائلة المصابين بالنسيان المزمن واضطراره لتقبل الواقع والتخبط في مجريات ما يحدث والخوف مما قد يصيبه شخصياً مسائل جعلته يرى في شخصية البطل في رواية والتر موسلي التي تعرض على «أبل بلاس»، ما يثير الاهتمام ويدفعه للعب الدور وتشريحه عله يتخلص من «الشياطين في عقله حول ما يجري ولماذا يفعل العالم هذا مع الأشخاص الذين يحبهم»، يقول إل جاكسون في مقابلة نشرها موقع «إن بي آر» مؤخراً.

ولا علاقة لشهرة الأعمال التي شارك فيها الممثل البالغ 73 عاماً من العمر وقد ظهر في ما يزيد على 100 عمل، بالسعي وراء الحصول على تمثال، ذلك أنه قد نال «الأوسكار منذ زمن بعيد في أعين المشاهدين». إلا أن سامويل يسعى على الدوام للاستمتاع بما يفعل ولتقديم عمل يتماهى مع حياة الناس.

ولهذا السبب انجذب لشخصية بتولمي، الشخصية التي تبلغ من العمر 91 عاماً ومصابةً بالخرف، وتتناول دواءً تجريبياً يعيد الذاكرة مؤقتاً في محاولة لكشف جريمة قتل لحقت بقريب له. ويؤكد إل جاكسون أنه لطالما حاول خلال مسيرته الإضاءة على أهمية مجتمع السود تحديداً لأنها مسألة تمسه شخصياً وتتعلق بمحيطه.

وفي حين أكد أنه لعب أدوار شخصيات تتسم برمزية قوية ستتذكرها الأجيال، لا سيما في «وقت للقتل» و«جنغل فيفر»، أشار إلى أنه كان يقوم بعمله وحسب ولم يكن يطارد جائزة الأوسكار، علماً أنه نالها مؤخراً عن مجمل إنجازات الحياة.

ولا يدعي أيضاً أنه أسطورة، ويشير إلى أنه لا يمكن للجميع أن يكون ملكاً ولا أن يكون أسطورة، بل مشهوراً. فالأسطورة تعني «أني قمت بأمور خارج إطار التصديق وأنا لم أفعل، بل قمت بأشياء معقولة قابلة للتحقيق».

ويأمل من جهة أخرى أن يتطلع إليه جيل الصغار ويدرك بأن العمل الجاد والتفاني يوصلان المرء إلى مواقع مختلفة لأنه لا توجد عصا سحرية، وأن الحظ مرادف ممتاز للتحضير والفرصة. وينصح ختاماً بأن يكون المرء مستعداً جيداً كي يعرف كيف يستفيد من الفرص التي لا تطرق الباب كل يوم.

 

طباعة Email