أسرة الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق تكشف أسرار حياته

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت أسرة الكاتب الصحفي المصري الراحل ياسر رزق، الذي وافته المنية في 26 من يناير الماضي، أسراراً جديدة من حياته الشخصية.

وأوضحت الكاتبة الصحفية أماني ضرغام، أرملة رزق، تفاصيل تعرُّفها وارتباطها به، قائلةً: «أول تعارف كان بسبب خناقة، وكانت على سلّم جريدة الأخبار في منتصف عام 1994».

وأضافت أماني، خلال حوارها في برنامج «مانشيت»، الذي يقدمه الإعلامي جابر القرموطي، على قناة «سي بي سي»، أنها جاءت من مجلة «صباح الخير» لجريدة «الأخبار» بقرار من علي أمين، وذلك بعد حصولها على جائزة أفضل تحقيق صحفي لجائزة علي ومصطفى أمين.

وحكت أنها كانت تريد الذهاب لعمل تحقيق صحفي، ولا يوجد سوى سيارة ياسر رزق، وأثناء الحديث عنه قالوا لها: «امشي جنب الحيط ده ياسر رزق!».

وتابعت: «عندما تقابلت مع ياسر رزق أعجبت به من أول لقاء»، مؤكدةً أنها لا تنسى أول لقاء بينهما واستقلال السيارة معه.

وانتابت أماني حالة بكاء شديدة وهي تحكي عن اللقاء الأول بينها وبين الراحل، موضحةً أنه بعد موقف السيارة سمعته يغني لعبد الحليم حافظ، وكان صوته جميلاً.

وقالت: «لأول مرة في حياتي كنت أريد الحديث معه قبل الارتباط».

من جهته، قال عمر ياسر رزق، نجل الكاتب الراحل، إن والده كان مهتماً بالحالة المصرية وعلومها الاجتماعية، مبيناً أن والده كان معتنياً بتوثيق كل شيء، فوالده لم يوثق ما حدث في 25 يناير و30 يونيو فقط، بل كان مهتماً بكل شيء.

وقال عمر إن والده كان قارئاً نهماً للتاريخ، ومهموماً بتوضيح الحالة المصرية للأجيال القادمة، منوهاً بأنه كان يوثق كل لحظة مهمة.

ولفت إلى أن والده كان يوجِّه نصيحة إليه، هي: «القراءة عن الحالة المصرية، والاهتمام بالمراحل المفصلية في تاريخ مصر».

وتحدثت مايان ياسر رزق، ابنة الكاتب الراحل، قائلةً: «اخترت تشجيع الزمالك علشان بابا، وكان بيحب ليفربول ومحمد صلاح، وأنا كمان بحبهم علشانه».

وأضافت: «أنا بحب كل حاجة كان بيحبها.. والدي كان يشجعني على دراسة المسرح إلى جانب دراستي الأساسية، ويناقشني في الأفلام التي نشاهدها معاً».

طباعة Email