حاسس إني هموت.. آخر كلمات الفنان إياد داود قبل وفاته

ت + ت - الحجم الطبيعي

«الحب مجرد وهم، نطمع عن طريقه بامتلاك شخص آخر»، كلمات للفيلسوف الفرنسي بروست استعان بها الفنان الراحل إياد داود، الذي توفي أمس عن عمر يناهز 39 عامًا، بعد أزمة صحية له، في مُقدمة إحدى حلقات برنامج «شبابيك»، وكان موضوع الحلقة وقتها عن الحب، الذي كان يراه إياد بمنظور بريء مثل ملامحه البريئة، وحضوره الهادئ.

3 فتيات وشابان، ظهروا في على الشاشة في مطلع الألفية، قدموا برنامجا شبابيا أخذ شُهرة واسعة، وبعد عدة مواسم انتهى البرنامج، وكل واحد منهم أخذ طريقا مُختلفا، ولكن يبدو أن طريق الشابين كان قصيرا.

مُنذ 5 أعوام، تحديدًا عام 2017، ودون سابق إنذار توفي في هدوء الفنان عمرو سمير، أحد مُقدمي برنامج شبابيك، اشتهر بابتسامته التي لم تفارق وجهه، في الـ33 من عُمره. كان شابا رياضيا، يُقضي حياته بين الرياضة والفن، وجاء موعده وهو جالسًا في سريره، بإحدى فنادق إسبانيا، وذلك بعد تعرضه هبوط حاد في الدورة الدموية بشكل مفاجئ، وفقا للمصري اليوم.

الوسط الفني وقتها تأثر بشكل كبير، تحديدًا فريق عمل شبابيك، وعلى رأسهم إياد، الذي كان يجلس مُتأثرًا في العزاء، ولم يفارق المُصحف يده.

بعد 5 أعوام، وبنفس الهدوء تلقى الأصدقاء خبر الفرع الثاني من شجرة برنامج «شبابيك».

شهرة إياد لم تكن على قدر موهبته، بل كان مُتعدد المواهب، بين تقديم البرامج، والتمثيل وحتى الغناء.

-تخرج إياد من الجامعة الأمريكية عام 2003.

-عمل في المسرح سنوات طويلة، واشترك في 15 عرضًا مسرحيًا.

-وقدم عدة برامج تلفزيونية أولهم وأشهرهم برنامج شبابيك.

-شارك في مسلسل «الداعية»، ومسلسل «فض اشتباك»، ومسلسل «شديد الخطورة» وكان آخر أعماله.

ضيف خفيف، هكذا يُمكن أن تصفه، كان هادئًا شكلًا ومضمونًا، أصيب بفيروس كورونا منذ عدة أشهر، ولكن كان مازال يتعالج من تداعيتها، وفجأة رحل إياد.

ولكن قبل أيام من وفاته، قال لصديقه محمد النجار: «حاسس إني هموت »، حسبما نشر النجار عبر حسابه على فيسبوك قائلًا: «كنت لسه معاه يوم الاثنين الأسبوع اللي فات في بيته، وقال لي كذا مرة أنا حاسس إني هموت يا نجار، وأنا أقول له اسكت مفيش حاجة اسمها كده، طلع كان حاسس بجد وعنده حق، ربنا يرحمك يا إياد يا حبيبي ويغفر لك ويجعل مثواك الجنة.. آمين».

 

 

طباعة Email