أثارت وفاة الإعلامي المصري، وائل الإبراشي، كثيراً من الجدل، بعد حديث أسرته عن "خطأ طبي" أدى إلى تدهور حالته الصحية إثر دخوله المستشفى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا وهو ما نفاه أطباؤه.
وعلى إثرها، أعلنت النيابة العامة المصرية، فتح تحقيق عاجل في وفاة الإعلامي.
وأشار بيان صادر عن النيابة إلى أن "زوجة الإعلامي الراحل تقدمت بعريضة شكت فيها طبيبا بالتسبب في وفاة زوجها"، مؤكدة أن "طبيبا قدم له أقراصا غير متداولة مدعيا فعاليتها في علاج فيروس كورونا، وأقنعه بتناولها وعلاجه بالمنزل، قائلة إنه " كان يدخن بشراهة في غرفة نوم الراحل رغم ما لذلك من أثر سلبي".
وحكى الإعلامي الراحل في لقاء سابق قصة زواجه قائلا: "حبيت كتير وأنا كنت خجول جدا ولما دخلت الجامعة كان أول واحدة ممكن أسلم عليها كان بيجيلي قلق وتوتر.. وبعد ذلك انتقلت من الخجل إلى الاندماج الشديد بالمجتمع".
وتابع: "أحب أحتفظ بالخصوصية في مثل تلك الأمور.. وتزوجت متأخرا لأني كل عام كنت بقول هتجوز السنة دي.. ولكني كنت أحب حياة العزوبية وكنت أراها من عوامل النجاح.. وكنت أخاف من الزواج وأنه يؤثر سلبيا على العمل.. وبحب أدخل البيت ملاقيش حد".
وأشار: "تزوجت لأني خوفت من السجن لأن القضايا زادت جدا في فترة معينة.. واللي طالع منه عنده الكبد والكي والقلب بايظين ف قولت بس.. فقولت لا أنا أتجوز علشان أخلف.. وكان فيه بيني وبين زوجتي قصة حب فعجلت بالزواج علشان ميحصلش التردد السابق".
وأفاد: “زوجتي بتغير عليا.. وكوجه إعلامي وعندي معجبات هي شوية متفهمة الأمر دا.. ولكن بيحصل مشاكل ولكني بهدي الجو وبقدم تنازلات.. وبحكيلها كل حاجة”.
ووائل الإبراشي إعلامي مصري ولد في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، عمل صحفياً بجريدة روز اليوسف ثُمَّ في صوت الأمة، قبل أن يستقيل منها سنة 2010.
كان يُقدم برنامج " التاسعة " عقب نشرة التاسعة الإخبارية على القناة الأولى المصرية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، بعد أن قدم لعام تقريباً برنامج "كل يوم" خلفاً لعمرو أديب على قناة أون، سابقاً قدم وائل خلفاً للإعلامية منى الشاذلي برنامج " العاشرة مساءً " اليومي الذي بُث على قناة دريم؛ وكان مُقدماً لبرنامج " الحقيقة" على شاشة قناة دريم2.
اتُّهم في عهد رئيس مصر الأسبق حسني مبارك في 66 قضية نشر آخرها قضية التحريض على عدم تنفيذ قانون الضرائب العقارية ونال فيها البراءة بعد أيام من أحداث يناير، سجل باسمه أكثر من سبق صحفي، مثل قضية لوسي أرتين، غرق عبّارة السلام، مقتل المجند سليمان خاطر، مذبحة بني مزار، تفجير كنيسة القديسين.
