00
إكسبو 2020 دبي اليوم

من الذي قتل الإبراشي؟ .. طبيب شهير يثير الجدل حول وفاة وائل الإبراشي

ت + ت - الحجم الطبيعي

ألمح الطبيب المصري ومقدم البرامج خالد منتصر إلى أن الإعلامي الراحل وائل الإبراشي مات مقتولاً بسبب الاهمال والتشخيص الخاطئ وأننا أمام جريمة مكتملة الأركان بالدليل والبرهان.

وقال منتصر في مقال على صفحته على فيسبوك تحت عنوان "من الذي قتل وائل الابراشي؟ إن ما حدث مع وائل الابراشي ليس خطأ طبيا كما قالت زوجته سحر الابراشي إنما هو جريمة طبية مكتملة الأركان تستدعي المحاسبة والمحاكمة، وفقا لأخبار اليوم.

وأكد الطبيب الشهير"انتظرت حتى هدأ بركان الحزن قليلا على الصديق وائل الإبراشي لكي اكتب عما حدث في بداية علاجه من تداعيات كورونا والذي أعتبره جريمة مكتملة الأركان، للأسف لقد خٌدع المرحوم وائل نفسه كما يخدع الكثيرون حتى اليوم في كثير من الأطباء الذين يغسلون أدمغة الناس من خلال الاستضافات في البرامج الطبية المتروكة بلا ضابط ولا رابط، فقد لجأ وائل إلى دكتور (ش) وهو طبيب كبد وجهاز هضمي بناء على نصيحة صديق، الطبيب هون عليه الأمر وقال إن لديه أقراصا سحرية اكتشفها تشفي أخطر كوفيد في أسبوع، وأقنعه أن يعالج في المنزل حتى لا يتسرب الاختراع العجيب، وأن المستشفى مش هتقدر تعمل له حاجة زيادة، وكتب أعجب روشتة في تاريخ الطب، جرعة كورونا قرص كبير وقرص صغير يومياً".

وأضاف منتصر: "اسمها إيه الجرعة؟ مالهاش اسم فهي اختراع سري لا يعرفه إلا الدكتور شين العبقري، بدأت الحالة في التدهور، وبدأت الأرقام تصعد بجنون دلالة على الالتهاب المدمر للرئتين وبداية عاصفة السيتوكين التي ستكون نهايتها إن لم نسارع بإدخاله المستشفى".

وقال "أصر طبيب الهضم على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية وأصر على الاستمرار في علاجه العبثي المزيف، برغم أن أرقام التحاليل المخيفة، والتي وصلت إلى معدلات مرعبة من الارتفاع ما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لامحالة".

واستطرد: "واصل الطبيب (ش) طمأنته، وظل وائل أسبوعًا على تلك الحالة إلى أن اكتشف أنه وقع ضحية نصب، وتواصل مع أساتذة الصدرية اللي بجد، ودخل المستشفى بنسبة فشل رئوي وتليف تضاربت الآراء ما بين 60 % إلى 90 %"، ولفت إلى أن "الأطباء حاولوا على مدار سنة كاملة، مع أساتذة الصدر المحترمين أن يصلحوا آثار الجريمة البشعة التي اقترفها هذا الطبيب عاشق الشو الذي بلا قلب وبلا علم وبلا ضمير، لكن للأسف لم يستطيعوا".

واختتم مقالته: "هذه هي القصة الدامية لخداع حدث ومازال يحدث كل يوم ولابد من تدخل الدولة لإنقاذ طابور الضحايا الجدد الذين يقعون في مصيدة الإعلان الطبي والكباريهات الطبية التي أصبحت تخدع البسطاء".

وكانت سحر الابراشي، زوجة الإعلامي الراحل أكدت ان زوجها مات بسبب خطأ طبي، فيما نفت نقابة الاطباء وجود أي أخطاء وهددت بالتقدم ببلاغات للنائب العام لكشف براءة الاطباء من الخطأ الطبي الا ان الشهادة التي صدرت من الطبيب والاعلامي الشهير والدكتور خالد منتصر تكشف تفاصيل وخيوطا جديدة ربما تجعل قضية وفاة وائل الابراشي هي القضية الابرز والاكثر تداولا خلال الساعات القليلة القادمة.

 

طباعة Email