00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وائل الإبراشي يوارى الثرى في مسقط رأسه بالدقهلية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شييع الآلاف من أهالي مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، اليوم الإثنين، جثمان الإعلامى وائل الإبراشي، من مسجد سيدي سالم أبوالفرج إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة. 

وخيم الحزن على مدينة شربين بعد إعلان وفاة الإعلامى وائل الابراشى مساء أمس الأحد.

و‎قررت أسرة الإعلامى الراحل وائل الإبراشي، تشييع جثمانه اليوم الإثنين، من مسجد الشربينى أبو أحمد بمسقط رأسه بمدينة شربين بالدقهلية.

وأصيب الإعلامى وائل الإبراشى نهاية العام الماضى بفيروس كورونا، لكن مضاعفات الإصابة بالفيروس استمرت معه منذ ذلك الوقت وحتى وفاته.

وقال حسن نجل شقيقه: "إنا لله وإنا إليه راجعون البقاء والدوام لله.. عمي الإعلامي وائل الإبراشي في ذمة الله أرجو الدعاء له بالرحمة والمغففرة".

وكانت قد نشرت الصفحة الرسمية للإعلامى وائل الإبراشى، على "فيسبوك"، خبر نقل الإعلامي وائل الإبراشي إلى العناية المركزة.

وكان وائل الإبراشى أصيب بفيروس كورونا، واعتذر عن تقديم برنامج "التاسعة" الذى يعرض يوميا عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشئون الصحية والوقائية، إن تداعيات المرض لدى الإعلامي وائل الإبراشي ظهرت في الجهاز التنفسي.

وكشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية ومناعة الصدر في مصر السبب الحقيقي لوفاة وائل الإبراشي ، مؤكداً ان الإعلامي توفي متأثرًا بما يسمى بـ"متلازمة كورونا".

وأضاف أنه ليس هناك أعراض تشير إلى وفاة المتعافي من المفيروس، موضحًا أن الأثار المميتة لفيروس كورونا تختلف من شخص لآخر حسب المناعة والأثار التي يتركها الفيروس في الجسم.

وأكد  وفقا لما نقله موقع مصراوي أن الفيروس قد يصيب الرئة بتليف بنسب متباينة، كما أنه من الممكن أن يتسبب في التهابات عظمية مزمنة، بالإضافة إلى فقدان حاستي التذوق والشم لعدة أشهر، إضافة إلى أن الفيروس قد يتتسبب في أمراض مناعية مزمنة.

وأشار إلى إن الإعلامي وائل الإبراشي، توفى متأثرًا بما يسمى بـ"متلازمة كورونا"، كما أنه ظل فترة طويلة في المنزل بعد التعافي من الفيروس، قائلًا: "لا أدري هل كان على أجهزة أكسجين أم لا؟".

وأكد الحداد، أنه بعد التعافي من فيروس كورونا، قد يصيب الشخص ما يسمى بـ"متلازمة كورونا" التي تسبب تليفًا في الرئة كما حدث للفنانة دلال عبدالعزيز، التي ظلت لأشهر طويلة تتلقى الأكسجين حتى أن الرئة لم تعد قابلة للتنفس الصناعي "الرئة تضررت تمامًا".

من جهته كشف الدكتور مجدي عبد الحميد، طبيب الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، والمدير الطبي لمستشفى زايد التخصصي، إن الإبراشي دخل المستشفى يوم 28 ديسمبر 2020 بإصابته بفيروس كورونا، وكان يعاني من تليف في الرئة، واستمر في المستشفى لمدة 3 شهور، وكانت الأمور تتحسن معه نوعًا ما، لكن حدث تليف في الرئة بنسبة كبيرة.

ونقلت صحيفة الوطن عن الطبيب قوله إن  وائل الإبراشي كان موضوع على جهاز الأكسجين ونسبة التليف كانت 60% من الرئة، أي أن 60 % من الرئة لا تعمل، وخرج من المستشفى يوم 28 مارس الماضي، وكانت حالته تتحسن، وكان سيستمر على الأكسجين، وتمت طمأنته بأن التليفات على الرئة نتيجة إصابته بكورونا ستزول بعد فترة بشكل تدريجي.

وتابع: «تم طمأنة الإعلامي الراحل بأن الـ 40% من الرئة التي تعمل ستزيد كفاءتها، وكانت زوجته تطمئنا عليه كل أسبوع والأمور كانت كويسة، واتفاجأت النهارده بوفاته، وللأسف حالته النفسية مكنتش حلوة في فترة إصابته بسبب الشائعات على السوشيال ميديا حول وفاته، وطلع معايا لايف من هاتفه الخاص وأتكلم مع الناس عشان يطمئنوا على صحته"، لافتاً إلى أن شائعات وفاته كانت تؤثر على حالته النفسية كثيراً.

وتوفي وائل الإبراشي "الاحد" عن عمر يناهز 58 سنة، إثر تداعيات فيروس كورونا وتلف الرئة.

وأصيب الإعلامي الراحل بفيروس كورونا قبل عام كامل، ورغم شفائه من الفيروس إلا أنه ظل يعاني من تداعياته، حيث تلف جزء كبير من الرئة نتيجة الفيروس . 

وكانت الصفحة الرسمية للإعلامي وائل الإبراشي، على "فيسبوك"، قد أعلنت في وقت سابق نقله إلى العناية المركزة.

 وولد وائل الإبراشي يوم 26 أكتوبر 1963 في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، وعمل صحفياً بجريدة روز اليوسف وقدم العديد من البرامج التلفزيونية كان أشهرها "العاشرة مساءً" و"الحقيقة" على قناة دريم.

طباعة Email