00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أولاده يرفضون عودته .. تفاصيل أزمة نجل الفنان محمد عبد المطلب

أبدى الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية في مصر، ترحيبه بمساعدة نور عبد المطلب، نجل الفنان الكبير الراحل محمد عبد المطلب، إكراما لوالده، ولأن دور النقابة في تقديم المساعدة لأبنائها، لا ينتهي بوفاة الأعضاء.

وأضاف شاكر في تصريحات لصحيفة أخبار اليوم: "عرفت بموضوع أستاذ نور من خلال صديقي المايسترو صلاح الشرقاوي، في المغرب، وأرسل لي تفاصيل الموضوع وحالته، وبالفعل تواصلت مع وزيرة الصحة، وحدثني أحد المسؤولين في الوزارة، ورحبوا بالمساعدة طبعا، وأبلغتهم بترتيبات عودته وأن السفارة المصرية بالمغرب سوف تحجز لنور تذكرة الطيران، وبمجرد وصوله القاهرة سوف تتبنى وزارة الصحة حالته ويتلقى العلاج".

وأوضح الفنان هاني شاكر، أنه ينتظر معرفة موعد وصول نور عبد المطلب القاهرة ليقوم بإبلاغ لاتخاذ كافة الإجراءات وتولى حالته.

ويعاني نجل الفنان الراحل محمد عبد المطلب، من المرض الشديد والوحدة، وهو يعيش في الغربة منذ سنوات وحيدا بعد أن ترك مصر وسافر ليعيش في المغرب، عقب تعرضه لأزمة مالية أدت إلى إفلاسه، وخسر كل أمواله في وقتها.

ويريد محمد نور محمد عبد المطلب، أن يعود إلى بلده مرة أخرى، ويستكمل علاجه في بلده، ولكن الغريب- أن رغبته في العودة- قوبلت بالرفض الشديد من أولاده حينما تواصلت معهم إحدى السيدات التي تتابع حالته، وأرادت أن تكون فاعل خير ووسيطاً بين الأبناء ووالدهم ليعود إلى وطنه، ويعيش بجوارهم ويحظى برعايتهم، وفقا لأخبار اليوم.

ولم يكن أمام نور عبد المطلب، الذي تخطى الـ80 عاما، إلا أن يلجأ إلى السفارة المصرية بالمغرب لتعينه على العودة إلى مصر، واستخراج جواز سفر، وحجز تذاكر طيران لأنه لا يملكك من المال ما يغنيه عن سؤال الآخرين، وكذلك حاول التواصل نقابة المهن الموسيقية في مصر، طمعا في مساعدته إكراما لوالده الفنان الكبير الراحل محمد عبد المطلب.

وقال نور، إنه أصيب في شلل في قدمه اليمنى، وفي حاجة ضرورية لإجراء جراحة بها، ويريد أن يعود إلى مصر، وطلب من السفارة المصرية في المغرب أن تسهل له إجراءات عودته إلى وطنه، لأنه لا يملك جواز سفر، كما طلب من فاعلي الخير أن يتكفل بنفقات العملية الجراحية التي يحتاجها، نظرا لظروفه المادية المنعدمة، كما طلب مساعدة نقابة الموسيقيين، برئاسة الفنان هاني شاكر، في محنته.

وأكد نور، أنه غادر مصر متوجها إلى المغرب في فترة التسعينيات، حيث يعيش بها من 30 عاما، فكان يمتلك مطعما كبيرا في القاهرة ويقيم به حفلات فنية وغنائية كبيرة ودائما يتعاون مع أعضاء نقابة الموسيقيين، ولكن المطعم تعرض لحريق كبير، وخسر كل أمواله وأشهر إفلاسه، وغادر البلاد.

جدير بالذكر، أن نور عبد المطلب كان قد كشف منذ فترة لبعض وسائل الإعلام، أنه أصبح شريدًا في الشوارع المغربية، ولا يجد مكانا للعيش فيه بعد أن طردته أرملة صديقه بعد وفاته، حيث كان قد منحه صديقه شقة ليسكن بها واستمر الأمر على مدار 12 عاما، إلى أن تم طرده من قبل ورثة صديقه بعد وفاته.

وكان نور، قد قال في تصريحات صحفية سابقة، عن ارتباطه وتواصله مع أسرته في مصر، إنه لديه ولدان وشقيقة واحدة إلا أنه يُدرك قسوة الحياة هذه الأيام، وأنه لا يُحب أن يكون عبئًا عليهم: "عندهم ولاد وعيلة الله يوفقهم، مقدرش أحملهم مسؤوليتي، ومقدرش أسبب لهم مشاكل أو أي حاجة لأن في البُعد قرب زي ما بيقولوا".

جدير بالذكر، نور عبدالمطلب مواليد عام 1940، كانت آخر زيارة لمصر في 2002 عندما توفت والدته زوجة المطرب الكبير الراحل محمد عبد المطلب، وكان في ذلك الوقت يعيش ببطاقة منتهية ولم يسع لتجديدها، وسافر بعدها إلى المملكة المغربية، وحينما حاول العودة من المغرب إلى القاهرة مرة أخرى رفضت السفارة المصرية في المغرب- على حد قوله في تصريحات صحفية سابقة- أن تعيده إلى مصر لعدم امتلاكه بطاقة رقم قومي، ورفضت السلطات إصدار جواز سفر جديد له فأصبح ممنوعا من دخول مصر منذ 18 عاما.

 

طباعة Email