العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    SHANG - CHI

    أوكوافينا: «كايتي» في (SHANG - CHI) تشبهني كثيراً

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    ما أن تذكر الممثلة الأمريكية من أصول آسيوية أوكوافينا، حتى تشعر أنك بمواجهة فنانة متعددة المواهب، فهي ممثلة ومغنية وكوميدية وكاتبة ومقدمة برامج أيضاً، وما كادت تطل بأغنيتها الأولى (My Vag) عبر «يوتيوب» حتى بدأت باعتلاء سلم الشهرة.

    والذي أهلها للعب أدوار مختلفة في هوليوود، حيث سبق لها المشاركة في أفلام عدة، من بينها (films Neighbors 2: Sorority Rising) و(Crazy Rich Asians) وكذلك (Jumanji: The Next Level) وغيرها، وها هي في فيلم (SHANG - CHI: THE LEGEND OF THE 10 RINGS) ترتدي قناع «كايتي»، التي أدخلتها إلى عالم مارفيل السينمائي، لتشارك في صناعة أول فيلم لبطل خارق آسيوي في مارفيل.

    أوكوافينا، أشارت في الحوار الذي أجرته «البيان» معها بالتنسيق مع «إيطاليا فيلم» الموزعة للفيلم محلياً، إلى أن شخصية «كايتي» تشبهها كثيراً، مبينة إن طبيعة تطور الشخصية سيلقى صدى لدى متابعي العمل الذي سيرى النور قريباً في صالات السينما بالإمارات.

    ** تشاركين في بطولة فيلم (SHANG - CHI: THE LEGEND OF THE 10 RINGS)، ما الذي جذبك له، وهل يمكن القول إنك استمتعت بالمشاركة في أفلام مارفيل؟

    عندما عرض علي في البداية، بدا لي الأمر كأنه غير حقيقي، فليس هناك شيء مثل ذلك، لذا أردت معرفة المزيد حول ما سيفعله «شانغ شي» تحديداً، فلم أكتفِ بمعرفة إنه بطل آسيوي خارق، إنما أردت معرفة قصة الفيلم، وما إذا كان مرتبطاً بأفلام أخرى. وعندما أدركت طبيعة الدور الذي ألعبه في العمل، اقتنعت به تماماً.

    أما بخصوص استمتاعي بأفلام مارفيل، لا أخفي أنني من عشاقها، وأعتقد أنها استطاعت أن توضح للجميع كيف يكون البطل الخارق، وإنه أساساً إنسان. أنا من أشد المعجبين بهذه الأفلام، وكنت مستمتعة عندما دعوت للمشاركة في عالم مارفيل السينمائي.

    ** هل يمكن لك وصف رده فعلك الأولى حيال سيناريو الفيلم؟

    ردة فعلي كانت تقريباً أشبه بمشاهدة أحد أفلام «مارفيل» عند قراءة السيناريو الذي أعتبره ممتازاً، فأنا لم أشاهد سابقاً شخصية مثل «كايتي»، وأشعر أن علاقتها بشخصية «شانغ شي» واقعية جداً وظريفة، وقد تأثّرت بجزء كبير منها.

    **عرّفينا على شخصية «كايتي»، وإلى أي مدى تشبهينها؟

    «كايتي» صديقة «شانغ شي» الآسيوية الأمريكية التي يلتقي بها عندما ينتقل للإقامة في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة. تعمل على مساعدته وهو ما يعمّق العلاقة بينهما، كما تصبح علاقته بعائلتها وثيقة للغاية. وتصبح أشبه ببيته في أمريكا. من ناحية أخرى، أشعر أنني أشبه «كايتي» كثيراً، فهي تتخذ بالتأكيد بعض القرارات الخاطئة، كما نفعل جميعاً بين الحين والآخر.

    ، وتمتاز بشجاعتها وتتصرف بتهور وتلقائية، ولكن لديها ولاء وتساند «شانغ شي» بقوة عندما يحتاج إليها. تتحدث «كايتي» القليل من الصينية، لكنها لم تنشأ على ذلك. وهذا جزء من هويتها، وأعتقد إن ذلك يسبب لها صراعاً داخلياً، فهي تتساءل على مدار الفيلم عن رسالتها في الحياة وأهدافها وشعورها بالهوية.

    ولا تعرف بالضرورة إلى أين سيأخذها ذلك، فحياتها بلا هدف واضح، وأعتقد أن هذا سؤال نطرحه جميعاً على أنفسنا في وقت ما ونتعرض جميعاً لصراع نفسي للإجابة عنه. لذا، فهي شخصية واقعية جداً في رأيي، وأشبهها كثيراً.

    ** حدّثينا عن تطوّر شخصية «كايتي» خلال الفيلم؟

    أعتقد أن هذا التطوّر سيلقى صدى لدى الجماهير. وبتقديري أن أي شخص لديه خلفية متعلقة بالهجرة، كما حالتي أو أي أمريكي مهاجر، سيتعرض لهذه الازدواجية وهذا الصراع الداخلي عند محاولة تحديد هويته. و«كايتي» تجسّد ذلك فعلاً، فهي لا تمانع في تبني ثقافتها، ولكنها تعرف إنها غريبة عنها بحيث لا تستطيع أن تفعل ذلك.

    أما فيما يتعلق باسمها، فهو يرمز إلى رغبتها في قبول هويتها الأمريكية، وتريد تجسيد الجانب الأمريكي في شخصيتها، ولا تعرف ما فيه الكفاية عن الجانب الآخر. ويتعرض «شانغ شي» لهذا الصراع الداخلي أيضاً. إنه يحاول بناء هويته في أمريكا، لكنه لا يستطيع الهرب من ماضيه.

    ** هل عانيت من هذه المشكلة أثناء نشأتك؟

    بالتأكيد نشأت مع هذا الشعور بأنني أمريكية، ولكني دائماً ما سأكون أمريكية آسيوية. وثقافة عائلتي ستُملي عليّ دائماً هويتي اليوم، لكنني أيضاً أمريكية. وأعتقد أن هذا مثير للاهتمام. كنت أدخل في صراع نفسي بشأن هذا الأمر، ورغم ذلك فقد نجحت في التوافق مع نفسي في هذا الشأن. وأصبح شيئاً يعزز ثقتي بنفسي.

    ** ما الذي يجعل شخصية «شانغ شي» رمزاً بهذا الشكل؟ وما الذي تعرفه «كايتي» عن «شانغ شي» في البداية؟ ما شكل العلاقة بينهما؟

    «شانغ شي» رمز لأنه يلقى صدى في قلوب الجمهور، فهو إنسان، ويتردد بشأن رسالته، وأعتقد أن ذلك يمكننا جميعاً أن نتفهمه. وبتقديري أن سيمو يؤدي دور «شانغ شي» بشكل واقعي، فهو يقدّم لحظات مرحة وأخرى جادة، ويمكن للجميع مشاهدة المأساة التي يتعرّض لها على مدار الفيلم.

    أما عن علاقة «كايتي» به، ففي وقت ما، تحكي «كايتي» قصة لقائها الأول بـ «شانغ شي». وتشعر نوعاً ما بالحاجة إلى أن تحميه، وهذا مثير للسخرية لأنه قادر على حماية نفسه تماماً.

    ** ما أهمية فنون القتال في هذا الفيلم؟

    من الواضح أن فنون القتال تمثّل جانباً كبيراً من هذا الجزء تحديداً من عالم مارفيل السينمائي، ونحن نعمل مع فِرق عالمية متخصّصة في الحركات الخطرة.

    من المبهر مشاهدة فريق الحركات الخطرة في هذا الفيلم، وأخلاقياته في العمل، وكل ما يفعله. أعتقد أن الطريقة التي تم بها تقديم ووشو وتاي تشي تدل على أن أفضل نخبة في هذا المجال هي التي تولت تنفيذها، وقد أظهرت هذه النخبة أقصى قدر من الاحترام والتقدير لهذه المهارة وما تعنيه. ونحن جميعاً نتعلم قليلاً عن هذه الأشياء المختلفة.

    ** ما علاقة زيّك بموضوع التراث؟ وهل تفضّلين زياً معيّناً من بين الأزياء المصمّمة لهذا الفيلم؟

    زي «كايتي» في الفيلم رائع كونه يربطها بجذورها. أما من حيث تصميم الأزياء فهو مبهر، فهي تختلف عن أي شيء رأيته في أي عمل آخر.

    وبالنسبة لي، لدي مجموعة متنوعة. أولاً، أعمل في ركن السيارات وأرتدي سروالاً وكنزة مخصّصَين لهذا الغرض. وأقضي معظم الفيلم وأنا أرتدي سروالاً أخضر زاهٍ، ويعجبني فعلاً. والأثواب المذهلة ذات التفاصيل الكثيرة التي ترتديها «كايتي» في النهاية مبهرة.

    ** ما رأيك في العمل مع المخرج دستن دانييل كريتون؟

    عندما التقيت بدستن، عرفت أنه سيقدم الفيلم بالشكل المطلوب، فقد كان يتعامل مع الأمر باهتمام وباحترام. وشعرت بحماسه له. العمل مع دستن من أفضل التجارب التي مررت بها في حياتي لأكون صادقة، فهو يهتم بالأداء.

    وما مِن شك في أنك تشهد تجربة مميّزة عندما يتم تنفيذ فيلم كهذا على يد شخص يهتم بشأنه، ويرغب في التعاون مع الممثلين على مستوى وثيق. وأشعر أنني سعيدة الحظ لأنني حصلت على فرصة للعمل معه.

    ** باعتقادك ما الذي يميّز هذا العمل عن أفلام مارفيل الأخرى؟

    نعم، هو كذلك، لكونه أول فيلم لبطل خارق آسيوي في عالم مارفيل السينمائي، ما يمكنه من حجز مكان خاص له في هذا العالم، فضلاً عن كونه يجسد قصة أصلية من قصصه، القصص التي تشعر بأنها تمثلك، وتعشقها وتريد مشاهدتها.

     

    طباعة Email