العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    The Outsider أول فيلم وثائقي يبث عبر «فيسبوك»

    لم تغب حادثة هجمات 11 سبتمبر عن الشاشة الكبيرة، فقد سبق لهوليوود أن وظفتها في الكثير من أعمالها، بعضها وضع في قوالب الأكشن، بينما أخرى عولجت ضمن سيناريوهات درامية تحمل طابعاً إنسانياً، لكن الفيلم الوثائقي (The Outsider) يبدو متجهاً في طريق آخر.

    حيث فتح عدسات كاميراته على بناء النصب التذكاري ومتحف 11 سبتمبر الوطني، ليقدم لنا معالجة متكاملة لما شهده المكان من تحديات وخلافات، ولكن اللافت في هذا الفيلم، أن صناعه قد اختاروا موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ليكون المنصة التي ستعرض مشاهد الفيلم الجديد، ليبتعدوا بذلك عن ساحة الصراع القائم بين المنصات الرقمية وصالات السينما.

    عرض الفيلم الحصري على موقع «فيسبوك» سيقام في 19 أغسطس الجاري، وستكون مشاهدته مرهونة بشراء تذكره تمكن الجمهور من متابعة تفاصيل الفيلم، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها «فيسبوك» مثل هذه الخطوة، الأمر الذي فتح العيون على الموقع الذي يستضيف عرض الفيلم «حصرياً».

    مثيراً بذلك جملة من التوقعات بأن هذه ستكون خطوة أولى نحو دخول «فيسبوك» إلى الساحة السينمائية، واضعاً نفسه في مواجهة مباشرة مع المنصات الرقمية المتخصصة، وصالات السينما.

    إعلان عرض الفيلم على موقع فيسبوك جاء في بيان صادر عن شركة ابراموراما، التي تتولى توزيع الفيلم المستقل، حيث أشارت الشركة إلى إنها بادرت إلى شراء حقوق التوزيع العالمية للفيلم، مبينة بأن العرض الحصري له على فيسبوك سيكون متاحاً على المستوى العالمي، بدءاً من 19 الجاري، منوهة بأن العرض سيكون متوفراً فقط لمدة 12 ساعة.

    بينما تبلغ قيمة التذكرة نحو 4 دولارات فقط، على أن تشمل التذكرة إمكانية متابعة الحلقة النقاشية التي سيتم تنظيمها بعد العرض الأول للفيلم الوثائقي، وفق ما ذكرته مجلة فارايتي الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني.

    مخرجا الفيلم وهما باميلا يودر وستيفن روزنباوم، كانا قد عملا لمدة 8 سنوات لإنجاز الفيلم، الذي «يعد بمشاهد لم يسبق لها مثيل، جمعت على مدار 8 سنوات، حيث يتوقع أن يحظى المدير الابداعي السابق للمتحف مايكل شولان، بنصيب الأسد فيها، حيث استطاع صناع الفيلم خلال تلك الفترة من الحصول على وصول غير محدود إلى الموقع الاجتماعي المغلق بالإضافة إلى كبار الموظفين في المكان.

    ويتضمن الفيلم أيضاً مقابلات مع الفريق الذي جعل المتحف ينبض بالحياة، بما في ذلك مديرته أليس غرينوالد، ونائب الرئيس للتصميم والبناء، لو مينديز، ومصمم المعرض الرئيسي توم هينيس، والمنسق الرئيسي يان راميريز، ونائب الرئيس للعمليات إيمي وايزر. الناقد المعماري لـ«واشنطن بوست» فيليب كينيكوت.

    المخرجان باميلا يودر وستيفن روزنباوم، ذكرا في بيان، نقله موقع فارايتي:»عندما شرعنا في إنتاج هذا الفيلم، كنا على ثقة بأنه سيصل إلى جميع أنحاء العالم»، وتابعا:« يمتد تأثير 11 سبتمبر إلى ما وراء الحدود، والأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها بشأن الهجمات على مركز التجارة العالمي جعلت مواطني العالم يتعطشون للحصول على إجابات واضحة».

    وعبر المخرجان عن سعادتهما بأن يتم العرض الأول للفيلم على موقع «فيسبوك» وقالا:نحو 30% من زوار متحف 11 سبتمبر، البالغ 3.1 ملايين زائر سنوياً، هم من خارج الولايات المتحدة، وهذا الرقم كفيل بأن يأخذنا إلى ما وراء حدود الولايات المتحدة لمشاركة هذا الفيلم مع مجموعة واسعة من الجمهور.

     

     

     

     

    طباعة Email