العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    JFK Revisited أوليفر ستون يفتح أوراق جون كينيدي

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    في منتصف العقد السابع يقف كاتب السيناريو والمخرج الأمريكي أوليفر ستون الذي قضى جل سنواته متنقلاً بين أروقة السينما، التي منحته جائزة الأوسكار 3 مرات، واحدة للسيناريو والبقية عن الإخراج.

    ومنذ فيلمه الأول «مجنون المارتينيك» الذي رأى النور في 1970 وينتمي إلى «الروائي القصير»، وحتى اليوم الراهن، لم يتعب أوليفر ستون، ولم يتسلل الملل إلى قلبه، وهو الذي سار في دروب الدراما والسينما الوثائقية وأبدع فيها، ولا يزال قادراً على منحها الكثير من وقته، دليلاً على مدى عشقه لهذه السينما.

    قبل نحو 30 عاماً، أطل أوليفر ستون بفيلمه (JFK) الذي يجمع فيه خيوط وملابسات اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، ويحمل بين ثناياه الكثير من التفاصيل والأسرار السياسية والاجتماعية المتعلقة بالرئيس الراحل، آنذاك أطل الفيلم على الملأ ليثير جدلاً «سياسياً» وفنياً على حد سواء، لا سيما وإن الفيلم الذي لعب بطولته كيفن كوستنر، وجو بيشي، وغاري أولدمان وتومي لي جونز وغيرهم، نجح في لفت الانتباه إليه، فصفق له النقاد والجمهور أيضاً، ليكرم العمل آنذاك بجائزة الأوسكار.

    ويبدو أن العقود الثلاثة التي مرت على ظهور فيلم (JFK) لم تكن كافية، لأن يتجاهل أوليفر ستون، حادثة اغتيال كينيدي التي تمت في 1963 بمدينة دالاس بولاية تكساس، ليعود إلينا من جديد حاملاً بين يديه فيلمه الوثائقي (JFK Revisited: Through the Looking Glass)، الذي يعيد من خلاله فتح أوراق ملف الاغتيال، وقد اختار أوليفر ستون مهرجان كان السينمائي، ليكون حاضناً لفيلمه الجديد الذي يتجاوز في مدته الزمنية الساعات الثلاث بقليل.

    في هذا الفيلم، يبدو أن أوليفر قد جمع ما يكفي من الوثائق والأوراق التي مكنته من إعادة فتح الموضوع ذاته الذي سبق وأن قدمه في فيلمه الدرامي والتاريخي (JFK). هذه العودة شكلت مادة دسمة للعديد من المواقع المهتمة بالشأن السينمائي، الذي أفردت له مساحة واسعة، كمحاولة منها لتقصي أسباب عودة صاحب فيلم (Wall Street: Money Never Sleeps)، للنبش في حادثة، طواها الزمن منذ ما يقارب 58 عاماً.

    «لقد بدأنا هذا منذ حوالي سنتين إلى ثلاث سنوات، وكان هناك الكثير من التفاصيل التي تم طرحها «بسبب قانون سجلات جون كينيدي»، ولم يتم الإبلاغ عنها»، هكذا يبرر أوليفر ستون في حديثه مع «هوليوود ريبورتر»، سبب قراره بإعادة النظر في قضية الرئيس الراحل، والذي قاده لإخراج الفيلم الوثائقي الجديد، حيث قال:

    «هناك فجوة في ذاكرة كينيدي، وقبل أن أغادر المشهد، أعتقد أنه يتوجب علي كشف ما أعرفه عن القضية»، مضيفاً: «لا يمكنني وضع كل ما أعرفه في هذا الفيلم الوثائقي، ولكن يمكنني جمع الكثير من الحقائق التي ظهرت بعد فيلمي (JFK) في 1991، وكذلك إعادة تأكيد بعض الحقائق في هذا الفيلم، لأنه تعرض للهجوم على نطاق واسع»، مؤكداً أن الفيلم «مهم لضميره وللأشخاص الذين يهتمون بوجود هذه المادة».

    بثلاث تغريدات عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، بدأ المخرج أوليفر ستون ترويج فيلمه الوثائقي الجديد، حيث وصفه بـ «التحقيق الرسمي الثالث في الجريمة البشعة»، مؤكداً في تغريداته إن العمل الذي تولى تأليفه جيم ديوجينيو بينما أنتجه روب ويلسون، سيعرض في «كان السينمائي» في 12 و13 يوليو الجاري، إلى جانب عرض آخر في 11 الجاري، والذي سيكون ضمن عروض الشاطئ.

    طباعة Email