العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بروفايل

    ديليب كومار يرحل بعد رحلة 5 عقود حافلة بالإبداع

    على طول خمسة عقود تمددت المسيرة المهنية للممثل الهندي ديليب كومار، خلالها أثرى المكتبة السينمائية بعديد الأفلام الكلاسيكية، التي جعلت منه واحداً من أبرز أساطير بوليوود، وأفضل نجومها. ديليب كومار أو محمد يوسف خان، أسلم اليوم روحه لبارئها، عن عمر يناهز الـ 98 عاماً، حيث لم يعد جسده قادراً على مقاومة المرض، الذي أودعه في أروقة المستشفى، ليخرج منها نحو مثواه الأخير.

    «بقلب يعتصر الحزن، أعلن عن وفاة حبيبنا ديليب»، تغريدة أطلقها فيصل فاروقي، أحد أقرباء الممثل الراحل على حسابه الرسمي في تويتر، لترتدي مواقع التواصل الاجتماعي من بعدها ثوبها الأسود، حداداً على الممثل الراحل الذي دخل إلى المستشفى وخرج منه خلال الشهر الماضى بعد دخوله لأول مرة، وهو يعاني من ضيق في التنفس ثم تم تشخيصه بتراكم السوائل بين الأغشية خارج الرئتين.

    حزن

    أروقة موقع تويتر، فاضت بالتغريدات التي حملت بين ثناياها حزناً لافتاً على رحيل ديليب، كأسطورة سينمائية سيخلدها التاريخ وخسارة لعالم الثقافة، كما ورد في تغريدة لرئيس وزراء الهند نارندرا مودي الذي نعاه بكلمات مؤثرة متغنياً بـ«ألمعية فريدة سحرت الجماهير عبر الأجيال» وموجهاً التعزية للعائلة والأصدقاء وكمّ من المعجبين. وكتب شاه محمود قريشي، وزير الخارجية الباكستاني، على حسابه الرسمي على «تويتر»: «ديليب كومار ارقد بسلام، سيذكر دائماً بإنسانيته وموهبته التي لا مثيل لها، لقد حكم القلوب والعقول عبر الأجيال وترك وراءه إرثاً غنياً»، أما فريد ماموندزي، سفير أفغانستان في الهند، فكتب عبر «تويتر»: «ديليب كومار، ممثل من عيار كبير وواحد من أفضل الممثلين الذين انتجتهم بوليوود على الإطلاق، سيذكر لدوره في ربط الناس عبر الثقافات».

    تميز

    ولد باسم محمد بيشاور خان ابناً لبائع فاكهة من بيشاور وأخاً ضمن عائلة تتألف من 11 ولداً، ومع أنه خط في سيرة ذاتية بعنوان «المادة والظل» بأنه لم «يكن يمتلك أدنى فكرة حول معنى التمثيل أمام عدسة الكاميرا، وبأنه موضوع ينبغي دراسته وتعلمه وممارسته» إلا أن سعة اطلاع ديليب ساعدته على التميز وتطوير طريقة جديدة في التمثيل، من لحظات الصمت المهيبة ووقفات التردد المعبرة والحوارات الشاعرية التي شكلت جميعها معالم مميزة في أسلوبه وشهدت على إدخاله تقنية جديدة إلى عالم التمثيل. وكان كومار يشتهر باختياره المتأني للنصوص مما جعله أكثر من مجرد ممثل أو كاتب أو منتج وشاعر وحتى فيلسوف.

    طباعة Email