العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «كان السينمائي».. حفل افتتاح بلا كمامات

    بأجواء أوبرالية من نمط موسيقى الروك، سجّلت السينما عودتها الكبيرة أمس، من خلال افتتاح مهرجان كان الذي ألغي عام 2020 بسبب جائحة «كوفيد 19»، بحضور نجوم سمح لهم بعدم وضع الكمامات على درج المهرجان قبل انطلاقه بفيلم «أنيت» للمخرج ليوس كاراكس.

    حماس نخبة السينما العالمية التي تعود إلى الكروازيت بعد أكثر من عامين على تسلّم الكوري الجنوبي بونغ جون هون السعفة الذهبية عن فيلم «باراسايت»، لم يكن خافياً، حيث تركت خلالهما الجائحة ومعها إقفال دور السينما على مدى أشهر، أثراً سلبياً عميقاً في القطاع.

    وتشكّل عودة المهرجان نوعاً من قيامة لاقتصاد المنطقة المحلي المنكوب بسبب الجائحة، ولو أن من غير المتوقع أن يصل عدد الحضور خلاله 40 ألفاً كما في العام 2019، بل «ما يقرب من 28 أو 29 ألفاً»، بحسب المفوض العام للمهرجان تييري فريمو الذي لاحظ تراجعاً بنسبة 30 إلى 35 في المئة في عدد الصحافيين المصرح لهم بحضور فعالياته، بسبب صعوبات السفر.

    ومن المتوقع أن يقدم رئيس لجنة التحكيم سبايك لي، وهو أول ملون يتولى هذا المنصب، شرحاً عن الطريقة التي يعتزم اتباعها لتنفيذ هذه المهمة. وكان المخرج النيويوركي الناشط في مكافحة العنصرية والمطالبة بالتنوع، وهو موضوع ساخن في عالم السينما اليوم، عُيّن رئيساً للجنة دورة العام الفائت قبل إلغائها.

    وتشكّل النساء غالبية أعضاء لجنة التحكيم الذين سيحيطون بسبايك لي، وبينهم نجمة الأغنية الناطقة بالفرنسية ميلين فارمر، والمخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو، ونجم السينما الكورية الجنوبية سونغ كانغ هو.

    منذ ما بعد ظهر الاثنين، بدأت الأجواء الاحتفالية تعمّ الكروازيت وفُرشت السجادة الحمراء التي ستلمع فلاشات المصورين في محيطها عندما يتوالى مرور النجوم عليها. 

    طباعة Email