العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    Atlas.. جينيفر لوبيز.. «الأم » والأمل في الحياة

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    حالة من الانتعاش «الفني» و«الرومانسي» تعيشها المغنية والممثلة جينيفر لوبيز حالياً، فعلى الصعيد الرومانسي يبدو أن مياه علاقتها مع بن أفليك قد عادت إلى مجاريها، بعد 17 عاماً على انفصالهما، حيث رصدتهما أخيراً عدسات الكاميرات معاً، وهما يتناولان العشاء في أحد المطاعم، أما فنياً فها هي جينيفر لوبيز عادت لتجمع قواها مجدداً، تمهيداً للمضي في مجموعة مشاريع سينمائية ودرامية، وضعت أخيراً توقيعها على عقودها مع شبكة نتفليكس.

    «جينيفر لوبيز هي الأمل الأخير للبشرية»، تلك الجملة ليست عابرة، وإنما عنوان استخدمته مواقع مهتمة بالشأن السينمائي، لتكشف من خلاله عن فحوى فيلم جينيفر لوبيز الجديد، الحامل لعنوان «أطلس» (Atlas) والذي شرعت بقراءة نصه، بعد أن وقعت عقده مع شبكة نتفليكس، حيث من المقرر أن تلعب لوبيز بطولته، فيما يتولى إخراجه براد بيتون، الذي كان قد عبّر في تصريح أدلى به لموقع «ديدلاين» الأمريكي، عن سعادته بهذه الفرصة، حيث قال إن «الحصول على فرصة لإخراج فيلم تلعب جينيفر لوبيز بطولته، هو حلم تحقق، لأني أعلم جيداً إنها ستجلب القوة والعمق والأصالة التي نستمتع بها جميعاً في أعمالها».

    «أطلس» (Atlas) الذي ينتمي إلى فئة الخيال العلمي، يعد أحدث صفقة حصلت عليها شركة جينيفر لوبيز للإنتاج، وهو يعد جزءاً من الاتفاقية التي وقعتها مع نتفليكس، لإنتاج وتصوير مجموعة أعمال من بينها فيلم (The Cipher) المقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه، يركز على عميلة في مكتب التحقيقات الفيدرالي تسمى نينا جويريرا التي تتبع قاتلاً متسلسلاً عبر الإنترنت، وأيضاً (The Mother)، وتدور أحداثه حول أم متهمة بجرائم قتل تخرج من مخبأها لتعلم ابنتها كيفية البقاء على قيد الحياة، والمشروعان يحملان توقيع نيكي كارو في الإخراج، وهو ما أكدته شبكة نتفليكس في بيان لها، كشفت فيه عن تفاصيل اتفاقها مع جينيفر لوبيز، حيث قالت الشبكة إن المغنية الأمريكية ستشارك إنتاجياً في تقديم أعمال متعددة عبر الشبكة الرقمية، ما سيتيح الفرصة للعديد من الممثلات والكاتبات وصانعات المحتوى لإبراز مواهبهن، وبحسب موقع «فاريتي» فقد أشاد مسؤولو نتفليكس بنجمة هوليوود جينيفر لوبيز التي تمتلك موهبة فريدة واستحوذت بإبداعاتها على مدار السنوات الماضية على قلوب الجماهير وكانت شخصاً ملهماً لأجيال كاملة، إلى جانب كونها من أبرز الناجحين في مجال الترفيه، وبيّن موقع المجلة إن جينيفر تستعد حالياً لدورها في فيلم «الأم» المقرر إنتاجه في الخريف المقبل، على أن يعرض خلال الربع الأخير من العام المقبل.

    من جهة أخرى، كانت جينيفر لوبيز، قد نشرت أخيراً عبر حسابها على «انستغرام» صورة لها وهي تتوسد سيناريو فيلم «اطلس»، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: «لا أستطيع الانتظار»، مضيفة: «فيلم أطلس قادم على نتفليكس»، ورغم ذلك لم تكشف التقارير الكثير من المعلومات المتعلقة بفيلم أطلس الجديد، مكتفية بالإشارة إلى إنه فيلم ينتمي للخيال العلمي، وأن أحداثه تدور في «مستقبل قاتم، حيث يقرر جندي من الذكاء الاصطناعي أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو القضاء على الإنسانية، إلا أن ذلك لا يتوافق مع تطلعات بطله الفيلم (جينيفر لوبيز)، التي تمضي في الدفاع عن البشرية»، علماً أن لوبيز ونتفليكس لم يعلنا بعد عن موعد لبدء تصوير الفيلم، أو طرحه على الشبكة الرقمية.

    طباعة Email