العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تداعيات إجراءات «كورونا» تغضب فناني تونس

    صورة

    في تونس، الفنانون غاضبون من قرارات تجاهلت مصلحتهم رغم تفهمهم للإجراءات المتبعة للحد من انتشار جائحة «كورونا». «البيان» التقت عدداً منهم في محاولة لفهم مطالبهم. فتح البرلمان التونسي أبوابه للاستماع إلى شكاوى الفنانين المتعلقة بتداعيات جائحة «كورونا» عليهم،

    من خلال الاستماع في جلسة عامة لأعضاء نقابة المهن الموسيقية، التي يترأسها الفنان لطفي بوشناق ويشغل الفنان صابر الرباعي منصب أمينها العام.

    تمثّل وفد الفنانين في كل من نبيهة كراولي، ومحمد الجبالي، وألفة بن رمضان، وأسامة فرحات.

    صيحة فزع أطلقها هؤلاء الفنانون داخل قبّة «باردو» في جلسة تواصلت أكثر من خمس ساعات، تناولوا خلالها قرار الإيقاف التام لجميع الأنشطة الثقافية منذ أشهر، دون اتخاذ إجراءات اجتماعية مصاحبة تضمن العيش الكريم وتحافظ على كرامة الفنانين وكل العاملين في قطاع الثقافة.

    قصة عازف

    ذكّر الفنان محمد الجبالي الحاضرين بقصة عازف الإيقاع، الذي انتحر لعدم تمكّنه من توفير لقمة العيش لعائلته بسبب توقف عمله خلال الجائحة، فعلاً، كانت الحادثة صادمة للشارع التونسي لكنها لم تُحفز أصحاب القرار لمساعدة هذه الفئة، التي باتت عاطلة عن العمل منذ أشهر طويلة. الفنانة نبيهة كراولي الناطقة باسم نقابة الفنانين التونسيين قالت لـ«البيان» إنها تفاجأت بفهم نواب البرلمان لكل مشاكل الفنانين، معربة عن استغرابها من عدم اتخاذهم لأي إجراء «يرحم» هذه الفئة. وقال الفنان محمد الجبالي إنه يأمل أن تُقام المهرجانات الصيفيّة كعادتها وأن تتم برمجة الفنانين التونسيين بكثافة مقارنة بالفنانين العرب والأجانب.

    غضب شديد

    كان الأمل في إيجاد حل لوضعية الفنان التونسي طاغياً على النقاشات داخل قبة البرلمان، لكن خارجها، الوضع مختلف. الفنان الشعبي مصطفى الدلّاجي عبّر عن غضبه الشديد، داعياً رئيس الحكومة إلى اقتسام راتبه معه في حال قرّر مواصلة اتخاذ قرارات منع الحفلات. تناقلت وسائل إعلام عدة تصريح الدلّاجي.

    «البيان» اتصلت بالفنان مصطفى الدلّاجي، الذي صرّح لنا بأن كلامه نابع من قهر يعيشه رفقة العديد من زملائه منذ مدّة طويلة موضّحاً أن تصريحه كان في إطار تعبير مزاجي صادم لعلّه ينجح في لفت انتباه أصحاب القرار.

    رغم تواصل حظر التجول بداية من الساعة العاشرة ليلاً إلى حدود نهاية شهر يونيو الجاري، لكن وزارة الثقافة أعلنت عن قرار تنظيم مهرجان قرطاج الدولي خلال شهري يوليو وأغسطس، علّها تكون بادرة تُرضي الفنانين التونسيين، وتعيدهم للمسارح والقاعات، لم لا، فبداية الغيث قطرة.

    طباعة Email
    #