العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أنجزت لوحة «رؤية زايد» وتعكف على «إكسبو دبي»

    «إرث المستقبل» هدية خولة أبو صالح لدانة الدنيا

    تتألق دبي في زوايا لوحاتها، تبدو كمثل نجمة لامعة في السماء، وحلماً تحقق بفضل الرؤية الثاقبة، وفي الوقت الذي كبرت فيه أبراج دبي ومعالم الإمارات في لوحة «رؤية زايد»، ها هي الفنانة التصويرية السورية خولة أبو صالح، تفتح عينها على «إكسبو دبي»، بما يحمله من ثراء فني قادر على تحفيز مخيّلة الفنانين.

    حيث تسعى خولة عبر مشروعها إلى إبراز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعكس جماليات «دانة الدنيا» التي اختارتها مقراً لإقامتها، حيث ترى فيها خولة موئلاً للإبداع ووجهة للفنانين، لا سيما بعد إطلاق منطقة القوز الإبداعية.

    «إرث المستقبل» عنوان مشروع فني جديد تقدمه خولة هدية للإمارات، وبحسب تعبيرها لـ «البيان»، سيتضمن مجموعة أعمال توثيقية لتاريخ الإمارات، واستشراف المستقبل، قائلة إنها تمضي حالياً في مشروعها «إكسبو دبي»، مؤكدة أن فكرة «رؤية زايد» مستوحاة من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

    ما إن تتحدث مع الفنانة خولة التي أنجزت أخيراً لوحة «رؤية زايد»، حتى تدرك مدى معرفتها بتفاصيل الحياة في دبي، وتقول إن ذلك مرده عمل والدها لسنوات في الدولة. وتضيف: «على مدار سنوات وأنا أزور دبي، التي اخترتها أخيراً مكاناً لإقامتي، حيث أشعر بأن دبي أصبحت واحدة من أهم العواصم العالمية في مجال الفنون. وبلا شك أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لها بأنها عاصمة للاقتصاد الإبداعي عزز من مكانتها في هذا المجال».

    خولة ماضية في مشروعها الفني عبر سلسلة أعمال تحتفي بـ «دانة الدنيا»، وتؤكد أن عملها التالي سيكون حول «إكسبو دبي» بما يشكله من ثراء فني قادر على تحفيز مخيلة الفنانين. وقالت: «رؤية زايد لن تكون مشروعي الوحيد، فأنا أعكف على إنجاز عمل فني آخر يسلط الضوء على إكسبو دبي، وأبرز من خلاله رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأرى أن إكسبو دبي، يمثل موئلاً فنياً وإبداعياً قادراً على تحفيز مخيلة الفنانين العرب والعالم». وتابعت: «عبر هذه الأعمال أسعى لمواكبة التطور الفني والدعم الذي جعل من دبي عاصمة للإبداع، وأعتقد أن من أهم عوامل الاستمرار في الإبداع هو وجود البيئة الحاضنة، ولذلك اخترت دبي مكاناً للعيش، كونها أصبحت وجهة للفنانين، لا سيما بعد إطلاق منطقة القوز الإبداعية».

    فكرة مشروع «رؤية زايد» مستوحاة من تاريخ الدولة، ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وبحسب خولة، فقد استندت فيه إلى أسلوب فنون عصر النهضة. وتقول: «رؤية زايد هي باكورة سلسلة (إرث المستقبل) التي ستتضمن مجموعة أعمال توثيقية لتاريخ الإمارات، واستشراف المستقبل، ولإنجازها قمت بعديد الدراسات التقنية، من حيث النسبة الذهبية والتناظر الديناميكي، وكذلك الربط الهندسي والزمني بين الماضي والمستقبل، والتي تمثلت عبر (ساعة رملية) تتحول فيها الرمال المنسابة من يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو في مرحلة الشباب، إلى أمل يمنح الصحراء قيمة عالية، ويعكس مستقبل الدولة»، مشيرة إلى أن سلسلة «إرث المستقبل»، ستتضمن مجموعة أعمال فنية تمثل أهم الأحداث في تاريخ الدولة ومستقبلها. وقالت: «ما يميز هذه السلسلة هو اعتمادي على طريقة الربط الزمني والتقنية ذاتها في الدمج بين الفن الكلاسيكي والثقافة المحلية»، مؤكدة بأنها تستند في لوحاتها إلى وجود قصة متكاملة ورموز ودراسات، تبرز التكوين والظل والنور داخل العمل الفني.

    عبر لوحاتها، لا تخفي خولة انتماءها، حيث تجسدت خطوطها في لوحة «رؤية زايد». وفي السياق، تقول إن اختيارها لتقنيات وتكوينات المدرسة الفنية الكلاسيكية، مرده طبيعة توجهها الفني، قائلة: «أصبح هذا الفن مفقوداً نسبياً في زماننا، رغم ما يمتلكه من جماليات، ولذلك اخترته لأن يكون خطي الفني، فضلاً عن رغبتي في تقديم أعمال تمثل وتؤرخ لحضارة الدولة»، مشيرة إلى أن «رسم البورتريه» جزء أساسي ومهم من الفن الواقعي. وقالت: «رسم البورتريه، من أهم المواضيع التي يتناولها أي فنان تصويري، وأهميته تكمن في قدرته على إبراز مدى تمكن الفنان وقدراته وتطور أعماله، وفهمه لعناصر اللوحة مثل الظل والنور والتشريح الفني وغيرها».

    طباعة Email
    #