The King's Man.. يستقر في ديسمبر المقبل

يبدو أن منظمة «كينغزمان» السرية، لا تزال تتمتع بنفس قوي، حيث لم يكتفِ أفرادها في 2014 بعمل واحد ليطلوا من خلاله على الملأ، وإنما فضلوا السير في دروب «السلاسل السينمائية»، أملاً بـ «إبقاء المنظمة على قيد الحياة»، على الرغم من تبدل هوية مجموعة من أفرادها، وغيابهم عن المشهد السينمائي نتيجة خروجهم من أحداث القصة.

سلسلة «كينغزمان: الاستخبارات السرية»، بدأت في 2014، ولا تزال تواصل عملها، فها هي قد وصلت إلى الجزء الثالث الذي استقر حال عرضه في نهاية العام الجاري، وتحديداً في 22 ديسمبر المقبل، ليأتي ذلك بعد تعرض الفيلم لسلسلة من التأجيلات، بسبب انتشار فيروس «كوفيد 19»، الذي نجح في تغيير معالم «خريطة العرض» لدى الشركة المنتجة للسلسلة.

أعمال «كينغزمان» لم تسلم من «سهام النقد»، ولكن ذلك لم يمنع صانعها المخرج والمؤلف ماثيو فون من تحويلها إلى سلسلة، فجاء العمل الثاني منها في 2017، ليحقق رفقة الجزء الأول ما يقارب المليار دولار على شباك التذاكر العالمي، فيما بدا ذلك بمثابة السبب الرئيسي الذي دفع بصانع السلسلة، إلى اتخاذ قرار إصدار جزء ثالث من السلسلة، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني.

الجزء الثالث والحامل لعنوان (The King's Man) لن يخرج في أحداثه عن سكة الجزأين الأول والثاني، إلا أن اللافت فيه، وفق ما نقله موقع «سينما بلند» عن ماثيو فون، أنها لن تكون «تكملة تقليدية» للسلسلة، حيث يعود فيها إلى استرجاع تاريخ المنظمة، حيث قال: «الجزء الجديد سيكون بمثابة مقدمة تعيد الجمهور إلى السنوات الأولى من القرن العشرين، حيث سيشهد تفاصيل قصة تؤدي في النهاية إلى خلق قصة جديدة»، مشيراً إلى أن تلك القصة ستروي «نشأة المنظمة التي تحمل اسم «كينغزمان»»، منوهاً في حديثه إلى أن الجمهور سيشعر بالصدمة. وقال: «عند متابعة الجزء الثالث، بلا شك أن الجمهور سيشعر بالصدمة، إذ يبدأ الفيلم باتهام «ايجزي» بقتل الأمير فيليب، ومحاولة الأخير إثبات براءته وإنه كان يحاول إنقاذه».

في الجزء الثالث من السلسلة لن يغيب الممثل البريطاني مارك سترونغ عن المشهد، وإنما سيبقى فيه، وهو ما أكده خلال تصريحات صحافية أطلقها خلال جولته الأخيرة للترويج لفيلم (Cruella)، في وقت علّق فيه على مستقبله المحتمل في السلسلة التي يلعب فيها دور «ميرلين»، حيث قال: «في الواقع لا أدري ما هو مستقبل هذه الشخصية، ولكن ما أعرفه أنني أحب كثيراً صنع هذه الأفلام»، مضيفاً: «أعتقد أن المجموعة التي تتكون مني وكولن فيرث وتارون إيغرتون، كانت تشكل في البداية عصابة صغيرة، ولكنها رائعة، وقد كنت حزيناً جداً، كما الكثير من الناس الذين تابعوا الجزء الأول، عندما وصلنا إلى تلك النهاية الديناميكية، وهو ما دعانا إلى السؤال.. هل هذه هي النهاية؟».

طباعة Email