عبدالله بن حيدر: مستقبل مشرق ينتظر السينما الإماراتية

محبو الأفلام السينمائية على موعد خلال الأيام المقبلة لمشاهدة الفيلم الإماراتي «218» في دور العرض السينمائية بالإمارات، الذي يعدّ نتاج مشروع (التجربة الفنية الإماراتية)، الذي يهدف للكشف عن المواهب المحلية الشابة في مجال صناعة الأفلام والسينما، حيث انطلق هذا المشروع الذي ترعاه مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، في مارس 2019، واستمر 10 شهور. 

ويشارك في فيلم «218» عدد من المواهب التي شاركت في مشروع التجربة الفنية الإماراتية، إلى جانب عدد من الممثلين المعروفين مثل مرعي الحليان ومنصور الفيلي وأمل محمد وهيفاء علي، إضافة إلى حضور الدكتور الفنان حبيب غلوم وعبدالله كأعضاء مسؤولين عن التجربة الفنية الإماراتية، وإخراج نهلة الفهد.

وعن مشاركته في الفيلم قال الفنان عبدالله حيدر لـ«البيان»: «أؤدي في فيلم 218 شخصية منصور الذي يرتبط مع بطلة الفيلم عائشة برابط تكشفه الأحداث في الفيلم من خلال المبنى السكني الذي عاشوا فيه أيام طفولتهم، لتعود وتجمعهم مرة أخرى بعد مرور فترة من الزمن في قالب يجمع بين الإثارة والغموض.

حيث يمكن تصنيف هذا العمل بين مزيج من الرومانسية والإثارة والغموض، إضافة إلى النفسي والاجتماعي، وتتلخص الأحداث في الدور الذي تؤديه عائشة في دعم تجربة منصور الموسيقي الحالم .

والذي يرغب في أن تصل موسيقاه إلى العالم، حيث تتعاون معه بطلة العمل من خلال قصائدها التي تكتبها وتدعمه حتى يحقق مراده ويصل إلى مبتغاه بالوصول إلى أكبر شريحة من الناس، في قصة مبنية على أحداث واقعية، ومن المتوقع أن يعرض في دور العرض في العشرين من شهر مايو الجاري».

وعبّر عبدالله بن حيدر عن انبهاره بالمواهب التي شاركت في هذه التجربة الفنية في كل المجالات في التمثيل والإخراج والكتابة والتصوير والمونتاج والموسيقى والجرافيك والخدع الفنية، حيث ساهم المشروع في اكتشاف هذه المواهب التي اختار بعضها المضي قدماً في مجال السينما من خلال البحث والسؤال وأيضاً الرغبة في كسب الخبرة وإن كان بالعمل تطوعاً في شركات الإنتاج، فالدراسة في الجامعة والكليات لا تكسب الخبرة وتطور المهارة كما تفعل المشاركة في الميدان.

وعن واقع السينما الإماراتية ومكانتها أكد أنها مشرقة والواقع أجمل، بينما يحضّر لعملين آخرين، وهناك الكثير من الإشارات التي تبشر بمستوى آخر من الظهور السينمائي، بما يتوافق مع التطورات الحاصلة في الإمارات في مختلف المجالات، وتأكيداً أيضاً على أن الإمارات دائماً تحقق المراكز المتقدمة والأولى، وهو ما ستثبته الأيام القادمة في شكل مختلف للسينما يواكب التغيرات الحاصلة والتطور.

وعبّر عن استيائه لحال الدراما المحلية والسينما التي لابد وأن تقدم بشكل مختلف خلال السنوات القادمة باتباع استراتيجيات مختلفة، فحتى الآن لا يوجد تطور في ما يطرح على مستوى الكتابة والإخراج والإنتاج والقصة والطرح، حيث مازلنا متشبثين بعباءة «شحفان القطو» ومسلسل «الكفن».

وأضاف: توقفت منذ عام 2018 عن المشاركة بأي عمل درامي في التلفزيونات المحلية؛ لأنها لا ترضي طموحه فلا جديد على مستوى السيناريو والحوار والمسلسلات وحتى على مستوى القصة مازالت نفس القوالب القديمة الكلاسيكية، بينما تاريخ المنطقة فيه العديد من الحكايا التي يمكن تناولها درامياً.

طباعة Email
#