رمضانيات ترند

مقالب رامز جلال مشاهد تمثيلية باتفاق مسبق

راهن العديد من المشاهدين في السنوات الماضية على أن برنامج رامز جلال سيستمر رغم الانتقادات والمطالبات بوقفه، وبالفعل استمر وكأنه يرسخ لفكرة أن بعض مشاهير الفن يستثمرون فضائحهم في زيادة نجاحهم.

فالبرنامج يطل في رمضان هذا العام تحت عنوان «رامز عقله طار»، رغم الزوبعة التي اندلعت عند تصويره، ومطالبات نقابة الإعلاميين، بوقفه، ومن قبلها بسنة نقابة الفنانين، لأن رامز غير مسجل أو حاصل على تصريح «مزاولة مهنة»، وطالبوا بعدم ظهور رامز جلال على أي وسيلة إعلامية، ولكن ها هو يطل من جديد في برنامج أصبح عمره 10 سنوات.

عاد رامز، بعد أن أجبر على تغيير اسم برنامجه من «رامز مريض نفسي» إلى «رامز عقله طار»، بعد الحملة التي تم إطلاقها بقيادة الدكتور أحمد عكاشة مستشار رئيس الجمهورية والجمعية المصرية للطب النفسي، لإزالة وصمة المرض النفسي من مصر، معتبرين أنه يحق لجلال وصف نفسه أو برنامجه، بما لا يتسبب في وصم للمريض النفسي.

وبعد ظهور البرنامج في بداية رمضان، ورغم مطالبات الجمهور غير المجدية لغاية الآن بوقفه، إلى أن التصريحات والتسريبات تظهر الخبايا، فعلى الرغم من أن البعض قالوا في السنوات الماضية إنهم سيقاضون «رامز» إلا أن فنانين آخرين أكدوا أن البرنامج مفبرك، وأوضحت هالة صدقي في لقاء تلفزيوني أنها قبلت الظهور مع رامز جلال في إحدى حلقات موسم سابق من برنامجه، على أن تشاهد الحلقة في مرحلة المونتاج وقبل عرضها. لكنهم تحججوا بأن المونتاج يتم خارج مصر، ولهذا غضبت من رامز بسبب الأوصاف التي ينعت بها الفنانين في المقدمة.

ولم تعد تشارك بالبرنامج وأكدت أن مقالب رامز جلال «مفبركة» وكلنا عارفين، لكننا نقدم محتوى يبسط المشاهد ويسليه. وهذا ما وافق عليه وأكده ضيف الحلقة الأولى من «رامز عقله طار» المطرب أحمد سعد.

ورغم الفبركة، لا يخلو البرنامج من الألفاظ النابية التي يتم التشويش عليها، ولكن لن يتم التشويش على ذهن المشاهد بأن هناك كلمات تخدش الحياء، ليبدو البرنامج في النهاية كتمثيل، الكل يعرف والكل موافق.

 

طباعة Email