وفاة عرابة الغناء "الشعبي" المغربي الحاجة الحمداوية

بعدما ذاع صيتها في مجال فن العيطة، وبعد عمر مديد عايشت فيه المغرب قبل وبعد الاستقلال، وعرفَ أداؤها خلاله ثلاثة ملوك للمملكة المغربية، أسلمت المغنية الشعبية البارزة الحاجة الحمداوية روحها إلى بارئها، بعدما جاوزت سنتها التسعين.

وأكد مصدر مقرب من عائلة الفنانة المغربية الشهيرة لـ "هسبريس" خبر وفاتها بأحد مستشفيات العاصمة الرباط، أمس الاثنين، وأضاف أيضا أن جثمانها سيوارى الثرى بمقبرة الشهداء في مدينة الدار البيضاء.

وقبل أقل من سنة، فاجأت الحاجة الحمداوية جمهورها بإعلانها الاعتزال، بعد مسار فني جاوز السبعين سنة، مانحة حقوق تأدية جميع أغانيها للفنانة المغربية كزّينة عويطة، ابنة العداء المغربي البارز سعيد عويطة، التي تربطها بعائلتها علاقة صداقة وثيقة.

ومع مرور السنوات، صار اسم الحمداوية مرتبطا بـ”العيطة” و”الشعبي”، اللذين حافظت على الريادة فيهما على مدار الأجيال، بأغان مثل “هزو بينا العلام” و”منين أنا ومنين انت”.

كما شاركت الحاجة الحمداوية، في سنوات شبابها، زمن الاستعمار، في تعبيرات فنية تغازل مشاعر الوطنيين وتتبنّى أطروحاتهم؛ وهو ما لَم تسلم على إثره من بطش المستعمر الفرنسي.

ولَم يقتصر حضور الحاجة الحمداوية في الذاكرة الشعبية المغربية بوصفها مغنية لفن “العيطة”، بل أيضا بوصفها عمودا من أعمدة الغناء الشعبي، وأحد الوجوه البارزة، دائمة الحضور، في المشهد الفني المغربي.

كلمات دالة:
  • الحاجة الحمداوية،
  • المغرب
طباعة Email