Godzilla vs. Kong.. يعيد الحياة إلى صالات السينما

لا تزال صالات السينما العالمية تئن تحت وطأة تأثيرات الضربات التي وجهها لها فيروس «كورونا المستجد»، مجبراً إياها على إغلاق أبوابها والغرق في ظلام دامس لوهلة من الزمن، ما أدى خلال العام الماضي إلى انهيار شباك التذاكر العالمي، بعد تحقيقه لخسائر بالملايين، تاركاً إدارات الصالات في وضع «لا تحسد عليه»، ليزيد «الطين بلة» توجيه شركات الإنتاج السينمائي للعديد من أفلامها نحو المنصات الرقمية، أملاً بإيقاف منسوب الخسائر الذي تتعرض له نتيجة عمليات تأجيل وإلغاء عروض الأفلام في صالات السينما، التي شهدت خلال العام الماضي عرض مجموعة من الأعمال التي فشلت في «رد الاعتبار» إلى الصالات، حيث لم تتمكن من تحقيق ما تطمح إليه من أرباح.

ومع ظهور فيلم «غودزيلا ضد كونغ» (Godzilla vs. Kong) للمخرج آدم وينغارد على الملأ، يبدو أن الحياة قد بدأت تسري في عروق شباك التذاكر العالمي، حيث نجح الفيلم في إعادة مشهد وقوف طوابير الناس أمام الصالات، الأمر الذي مكنه من تحقيق مستويات عالية من الإيرادات، مستغلاً بذلك حالة التعطش الجماهيري للعودة إلى الصالات، وبحسب أحدث الإحصائيات التي كشف عنها موقع «بوكس اوفيس موجو»، فقد نجح «غودزيلا ضد كونغ» في السيطرة على عرش شباك التذاكر العالمي، محققاً ما يقارب 124 مليون دولار عالمياً، في أول 5 أيام من بدء معركته في الصالات، الأمر الذي دعا النقاد إلى التوقع بأن يتمكن «غودزيلا ضد كونغ» من «رد ماء الوجه» إلى الصالات، ويسهم في رفع إيرادات شباك التذاكر العالمي.



نجاح لافت

ما حققه فيلم الفنتازيا والخيال العلمي «غودزيلا ضد كونغ» من نجاح لافت، كان كفيلاً بفتح العيون على أدائه في السوق الصيني، لا سيما بعد تمكنه من فرض هيمنته على شباك التذاكر الصيني، بعد وصول إيراداته إلى أكثر من 70 مليون دولار، معلناً بذلك انتعاش هذا الشباك الذي شهد في بداية العام الماضي انهياراً لافتاً لأول مرة في تاريخه، وبحسب التقارير القادمة من الصين، فقد تمكن «غودزيلا» ومعه «كينغ كونغ» من «سحق» منافسيه، بعد تسجيله لأكبر عرض لفيلم أجنبي تستضيفه الصالات الصينية، مستحوذاً بذلك على نحو 82% من حصة السوق الصيني، فقد تم عرضه على أكثر من 42000 شاشة، وبيعه لأكثر من 11.8 مليون تذكرة في الصين وحدها. وبحسب الإحصائيات التي نشرتها مجلة «فارايتي» فقد استطاع «غودزيلا ضد كونغ» في ليلته الأولى في الصين، من جمع إيرادات بقيمة نحو 21 مليون دولار، ليتم تصنيفه كأكثر فيلم اجنبي مبيعاً مقارنة بذات الفترة مع العام الماضي، ومتجاوزاً أيضاً ما حققه فيلم «تينيت» لكريستوفر نولان في أول عرض له في الصين، خلال سبتمبر الماضي.

معركة «غودزيلا ضد كونغ» الذي يلعب بطولته ألكساندر ساسغارد وميلي بوبي براون، لم تتوقف عند هذا الحد، فلا تزال مستمرة على الساحة العالمية، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيواصل رفع معدلات إيراداته في معظم دول العالم، علماً بأن الفيلم يتناول المعركة الفاصلة بين وحشين أسطوريين هما غودزيلا وكينغ كونغ، حيث يتمتع كل واحد منهما بقاعدة جماهيرية واسعة، بعد أن أطلا خلال الأعوام في مجموعة من السلاسل السينمائية التي حققت نجاحاً لافتاً على شباك التذاكر العالمي.

طباعة Email