نوال السعداوي ترحل بعد مسيرة أدبية حافلة بالعطاء والجدل

«حتى إذا مت فأفكاري حية لا تموت»، هكذا كان التعليق الدائم للكاتبة الدكتورة نوال السعداوي، على شائعة وفاتها التي تكررت كثيراً خلال الفترات الماضية بسبب رفض أفكارها التنويرية، على حد تعبيرها، قبل أن تتحول الشائعة تلك إلى حقيقة وترحل عن دنيانا، أمس، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ 90 عاماً. والسعداوي التي ولدت عام 1931، مفكرة وأديبة وناقدة، كرست نفسها لفكرة الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة بشكل خاص. ورغم تخرجها في كلية الطب لتكون طبيبة أمراض صدرية ونفسية، إلا أنه تم فصلها بسبب آرائها وكتابتها، لتتجه إلى العمل الأدبي والعام.

وتعتبر السعداوي واحدة من أهم الكاتبات المصريات والأكثر إثارة للجدل على مصر العصور، فقد اختارتها مجلة «تايم» الأمريكية في 2020، ضمن أكثر النساء تأثيراً في العالم العربي خلال 100 عام، بسبب نضالها كناشطة نسوية، حيث تعد من أشهر من نادى بتحرير المرأة، وكذلك رفضها لما يسمى «المجتمع الذكوري»، وفوق كل ذلك أعمالها التي كانت تدور حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان، وتحرير الوطن. قدمت السعداوي طوال مشوارها الأدبي 40 كتاباً، تُرجم بعضها لأكثر من 20 لغة، ما جعلها من أهم الكاتبات المصريات والإفريقيات على مر العصور.

أشهر رواياتها

ويعتبر كتاب «مذكرات في سجن النساء» (1986) من أشهر أعمال السعداوي، التي تضمنت «الأنثى هي الأصل» 1971، و«الوجه العاري للمرأة العربية» 1974، و«المرأة والصراع النفسي» 1975، و«امرأة عند نقطة الصفر» 1973، وغيرها من الأعمال التي ما زالت تتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في العديد من الدول العربية. وقد حصلت السعداوي خلال مشوارها على العديد من الجوائز.

طباعة Email