Box office

أداء لافت حققه شباك التذاكر المحلي، خلال الفترة من 11 حتى 13 مارس الجاري، بعد تجاوز إجمالي مبيعاته حاجز الـ 71 ألف تذكرة، فيما شهدت صالات السينما المحلية، عرض 35 فيلماً، تنافست جميعها على خطف انتباه عشاق الفن السابع. 

للأسبوع الثاني على التوالي، واصل فيلم «رايا وآخر التنين» تصدره لشباك التذاكر المحلي، حيث كشفت البيانات الصادرة عن شركة فارس لتوزيع الأفلام، بيعه خلال الفترة من 11 إلى 13 مارس الجاري، لنحو 20604 تذاكر، ليصعد بإجمالي رصيد تذاكره إلى 47953 تذكرة، في حين حافظ فيلم «توم اند جيري» على موقعه في المركز الثاني، بعد بلوغ مبيعات تذاكره خلال الفترة ذاتها 14356 تذكرة، ليبلغ إجمالي تذاكره 132033 تذكرة منذ بدء عروضه محلياً قبل 5 أسابيع.

الفيلم الهندي (Roohi) نجح في اقتناص المركز الثالث، بعد بيعه لنحو 11585 تذكرة خلال أسبوعه الأول، تلاه في المركز الرابع فيلم (CHAOS WALKING) والذي باع 8979 تذكرة في أولى عروضه التي انطلقت أخيراً في الصالات المحلية.

بينما لا يزال الفيلم المصري «وقفة رجالة» محافظاً على تصدره بعد احتلاله المركز الخامس، حيث باع خلال الفترة ذاتها 3890 تذكرة، ليصل إجمالي مبيعاته إلى 59157 تذكرة منذ بدء عروضه محلياً قبل 8 أسابيع. أما فيلم «الموريتاني» فلم يصمد طويلاً على شباك التذاكر المحلي، حيث شهد أداؤه تراجعاً ملحوظاً ليستقر في المرتبة السادسة، بعد بيع 3587 تذكرة، فيما بلغ إجمالي مبيعاته 20010 تذكرة منذ بدء عروضه محلياً قبل 3 أسابيع.

وفي الوقت الذي يشهد فيه شباك التذاكر المحلي منافسة عالية بين الأفلام، تستعد صالات السينما المحلية لفتح قاعاتها لاستقبال مجموعة جديدة من الأعمال، والتي اخترنا منها ما يلي:

The Father

• إخراج: فلوريان زيلر

• بطولة: أنتوني هوبكنز، وأوليفيا كولمان، ومارك غاتيس

يستند هذا العمل في قصته إلى مسرحية «الأب» التي كتبها الفرنسي فلوريان زيلر، وعرضت في 2012، وهو يروي حكاية رجل مسن من ويلز، يتوجب عليه التعامل مع فقدان الذاكرة المتطور.

Mumbi sega

• إخراج: سانجاي جوبتا

• بطولة: جون أبراهام، إمران هاشمي، سونيل شيتي، كاجال أغاروال، روهيت روي

يصنف هذا العمل تحت إطار الأكشن والجريمة، وهو ناطق باللغة الهندية، وأحداثه تدور في عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حيث شهدت خلالها مدينة مومباي الهندية تحولاً ملحوظاً.

Pets United

• إخراج: رينهارد كلوس

• بطولة: ناتالي دورمر، إدي مارسان، جيف بوريل.

ينتمي هذا العمل إلى سينما الانيمشن، وأحداثه تدور حول مجموعة من الحيوانات الأليفة والمدللة والأنانية، تقودها القطة الفاتنة بيلا، تتقطع بهم السبل، في وقت تجتاح فيه الآلات التي تدير مدينة روبو، المدينة التي تسكنها هذه الحيوانات، حيث يتوجب عليها التعامل مع الأوضاع الجديدة، وعدم فقدان السيطرة على المدينة.

طباعة Email