القصر أعلن استياءه من عدم إتاحة الفرصة أمام أفراد العائلة المالكة لدحض مزاعم هاري وميغان

«باكنغهام» يتساءل عن حق الرد.. ودوامة تجريد الألقاب تدور

عبر قصر باكنغهام عن استيائه لأن أفراد العائلة المالكة لم يحظوا بفرصة للرد على مزاعم هاري وميغان في مقابلة أوبرا وينفري، بحسب ما أكدته مصادر لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

شركة الإنتاج التلفزيوني التابعة لوينفري لم تقدم للعائلة المالكة فرصة أو الحق للرد على مزاعم دوق ودوقة ساسكس. فكما هو معروف في بريطانيا، توفر وسائل الإعلام هناك وكممارسة مقبولة حق الرد للمتهمين بارتكاب مخالفات أياً كانت.

وبالعودة لما أكدته شركة الإنتاج «هابرو» التي أسستها وينفري فقد تم وصف البرنامج بأنه «برنامج تلفزيوني خاص» بدلاً من كونه إخبارياً، وقد «كان الهدف من المقابلة أن يجسد محادثة مع الزوجين». علماً بأنه لم يتم الاتصال بالقصر للمشاركة في المقابلة أو الرد على ما جاء من اتهامات.

من جهة أخرى، وفي حيثيات ما نوقش خلال المقابلة، أوضح كل من هاري (36 عاماً) وميغان ماركل (39 عاماً) أنهما يدفعان تكاليف الأمن الخاصة بهما بعد تخليهما عن الحياة الملكية، في طلب يومئ بأنه يتعين دفع الفاتورة من قبل دافعي الضرائب بالمملكة المتحدة.

ويمكن فهم ذلك إذ جاءت المقابلة بعد أيام قليلة بعدما جردت الملكة الزوجين من رعايتهما وألقابهما العسكرية ورفضت اقتراحهما المتمثل بمشاطرة «النصف بالنصف». بحسب ما نشرته «ذا صن» البريطانية، فإنه من المقرر أن تتحدث الملكة إليزابيث الثانية مع هاري بشأن اتهاماته خلال المقابلة المثيرة للجدل لكنها لن تغير رأيها بخصوص تغطية تكاليف الأمن الخاص.

إذ قال مصدر مطلع إن الملكة لن تغير رأيها «على الرغم من تعاطفها مع ما بثه كل من هاري وميغان وكل ما مرّا به.. إلا أنه لن تكون هناك تغييرات على الاتفاق». فمن المفهوم أن الملكة قد قررت عدم قدرتها على فرض رسوم على دافعي الضرائب بالبلاد لحمايتهم إذا لم يقوموا بأي عمل ملكي رسمي.

وبعد أن اشتكت ميغان من أن طفلهما آرتشي لن يُمنح الأمن أو اللقب الملكي، فإنه ووفقاً لبروتوكول وضعه الملك جورج الخامس منذ أكثر من 100 عام، ومحددة من قبل براءة التمليك الصادرة عن جورج الخامس في 1917، فإن لقب الأمير والأميرة يمنح فقط لأحفاد الملك.

طباعة Email