دار الشعر في تطوان تناقش مستقبل القصيدة العربية

واصلت دار الشعر في تطوان، نشاطها الثقافي اللافت في الشمال المغربي، وخصصت لبرنامجها «شاعر بيننا»، الشاعر المغربي أحمد بنميمون، وتحدث حول تجربته، الكاتب محمد العربي غجو.

و«شاعر بيننا» برنامج شعري، تقترحه دار الشعر في تطوان، منذ تأسيسها في ربيع 2016، وهي تستدعي شاعراً عربياً أو مغربياً مرموقاً، وناقداً يضيء تجربته، ويقدمها للقراء. وهي فقرة حوارية، أيضاً، يأخذ فيها الشاعر والناقد بأطراف الأحاديث حول راهن القصيدة العربية ومستقبلها.

وأكد غجو أن الشاعر أحمد بنميمون، قيمة فنية وشعرية وإنسانية كبرى، وهو عنده «عنوان مرحلة ورمز جيل وأيقونة مخاض ثقافي ومجتمعي، وشاهد على تحولات المغرب المعاصر ثقافياً وشعرياً».

وقال إنه عنوان على ولادة القصيدة المغربية الحديثة من رحم المعاناة، وعنوان جيل شعري أسس الكلمة، وشيّد العبارة، وقدّم قصيدة عنفوانية منتفضة جريئة وطافحة.

وتابع محمد العربي أن جيل بنميمون، إنما هو «جيل آمن بالكلمة موقفاً، وبالشعر شهادة، وأحمد بن ميمون، برغم كونه شاعراً سبعينياً في المنطلق والمنشأ، وبرغم كون نصوصه الشعرية والمسرحية ساهمت في رسم الملامح العامة لشعر تلك المرحلة، وطبعتها بميسمها وبصماتها».

من جهة ثانية، تواصلت بمقر دار الشعر في مراكش، ورشات الكتابة الشعرية في موسمها الرابع 2020/2021، حاضر فيها الشاعر والناقد عبد اللطيف السخيري، وخصصها في نطاق الصورة الشعرية، واختار في الورشة الرابعة من ورشات الكتابة الشعرية، مدخلاً آخر لحفز المنتسبين إلى دار الشعر على الإبداع، ويتمثل في مدخل: «الكتابة بالنسق الاستعاري»: (نسق الحرب، نسق الحب، نسق الصحراء).

طباعة Email