بريانكا شوبرا تقدم سيرة ذاتية بعيدة عن الأمجاد

هي ليست سيرة حياة، بل مساحة عريت فيها روحي بالكامل، بعيداً عن الأمجاد والإنجازات، بقلم بريانكا شوبرا جوناس، وبعنوان «غير منجز».

هكذا، وباختصار، تصف نجمة بوليوود، مقتحمة هوليوود، وملكة جمال العالم السابقة، آخر إصدارتها في حديث لصحيفة «غارديان»، حيث تشير إلى أن الكتاب يعمد لتشريح إخفاقاتها، مكامن ضعفها، أحاسيسها، والمرات التي كانت تنزوي في غرفتها باكية على المخدة.

وتعترف هنا بأن الخطوة تولد رعباً في نفسها، لكثرة ما تفضح من أشياء لم تكن تتشاركها مع العائلة، لتجد نفسها وقد أخبرتها للعالم أجمع، وتضيف مازحة: «إنها أمور جدّ شخصية، وأنا مذهولة من نفسي، سأقوم بسحب الكتاب».

وهي محقة هنا، حيث إن «غير منجز»، يكشف الكثير من الجوانب الشخصية لشوبرا، فيتحدث عن تعرضها للاستهزاء حين كانت صغيرة، بسبب لون بشرتها الداكن، الأمر الذي دفعها لمحاولات تفتيحها. كما يتطرق إلى التمييز العنصري الذي عانته حين كانت في أمريكا كمراهقة، وكراهية النساء التي واجهتها في بوليوود.

جموح طموحات

ويظهر جلياً في الكتاب، الذي لا يبدو على هذا القدر من الوحشة والفضائح، جموح طموحات بريانكا وهوسها بتحقيق الفوز، وهي القائلة في تعليق على وضعها في مدرسة داخلية في السابعة: «كرهتها بدايةً، لكنني كافحت، لم أكن يوماً مهادنة أو خجولة، لطالما أردت الظهور، لم أشأ أن أكون جزءاً من المجموعة، أو جزءاً من أحد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات