انطلق مهرجان «العين السينمائي»، مساء أول من أمس، في دورته الثالثة، تحت شعار «سينما المستقبل»، وذلك في منطقة العين الخضراء، برعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ويستمر حتى 27 يناير الجاري.
وحرص طاقم المهرجان، على مواجهة شتى التحديات، لتنظيمه وسط إجراءات احترازية، من خلال الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والتباعد الجسدي، للحفاظ على سلامة الحضور، وضيوف المهرجان.

وأوضح مؤسس ومدير المهرجان، عامر سالمين المري لـ «البيان»، أن إطلاق الدورة الثالثة لم يأتِ إلا بعد نجاح الدورتين الأولى والثانية، إضافة إلى إبرام العديد من الاتفاقيات الفنية التي تهدف إلى دعم السينما وصناعها الشباب. مبدياً رضاه وسعادته على إدراج اسم «العين» على خريطة المهرجانات العالمية، ودعم الكفاءات والمواهب الإماراتية الشابة.
وفي هذا الإطار، قال عامر سالمين المري مؤسس ومدير المهرجان في حديثه لـ «البيان»: «أستطيع القول بأن ما يميز مهرجان العين السينمائي في دورته الثالثة، هو نجاحنا في إبرام اتفاقية مع مكتب الاتحاد الأوروبي، حيث ستعرض باقة من الأفلام السينمائية الأوروبية المميزة، التي لاقت نجاحاً في أوروبا، وفي بعض المهرجانات السينمائية العالمية، إذ أبدت مجموعة من الدول الأوروبية، استعدادها بالتعاون مع المهرجان، بهدف تبادل الخبرات والثقافات في المجال، وتقديم فرصة لمشاهدة أفلام مختلفة، ذات قيمة فنية رفيعة، للجمهور الإماراتي والخليجي.

إضافة إلى إطلاقنا لجائزة «فريد رمضان»، لأفضل سيناريو لفيلم خليجي طويل، بهدف تشجيع كتاب السيناريو، وكذلك تكريماً لروح الكاتب والسيناريست البحريني الراحل فريد رمضان، الذي كان له حضور بارز في الدورتين الأولى والثانية من المهرجان، وأثرت كتاباته السينما في البحرين، وفي الخليج بصفة عامة».
وأضاف المري: «كما حرصنا خلال الدورة الجديدة من العين السينمائي، ضمن برنامج «تكريم إنجازات الفنانين»، على تكريم نخبة من المبدعين في دورته الثالثة لهذا العام، لمسيرتهم الفنية الحافلة بالعديد من الإنجازات في عالم صناعة السينما، وإسهاماتهم الكبيرة للارتقاء بعالم الفن السابع، وهم الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان، والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، والكاتب والسيناريست البحريني الراحل فريد رمضان.

وأريد التنويه إلى عرض 85 فيلماً في الدورة الثالثة من المهرجان، الأمر الذي يعني زيادة مهمة في عدد الأفلام المشاركة، بنسبة 35 % عن الدورتين السابقتين، ما يؤكد على أهمية المهرجان في خلق حراك سينمائي في الإمارات».
ولفت المري إلى أن خطة الدورة الثالثة، تضمن الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، لضمان صحة الجمهور والقائمين على المهرجان، إذ حددت طاقة استيعاب بصالات العرض، بما يضمن التباعد الجسدي. يعتبر مهرجان العين السينمائي، حدثاً وطنياً رائداً، يسهم بترجمة رؤية الإمارات في الارتقاء بصناعة الأفلام.





