«بيت الذل» يتخطى «كورونا» ويستأنف التصوير

صورة

لا تزال آثار فيروس «كورونا» تسكن خلايا الدراما الخليجية، التي تحاول جاهدة التخلص منها، والعودة من جديد إلى مواقعها، لاستكمال ما بدأت به من أعمال درامية، كانت قد توقفت بفعل انتشار فيروس «كورونا» حول العالم.

«بيت الذل»، كان أحد الأعمال التي تأثرت كثيراً بفيروس «كورونا»، بعد أن أجبر صنّاعه على إغلاق مواقع تصويره، لفترة امتدت أشهراً، متجاهلاً نسبة 40% من المشاهد التي تم إنجازها من العمل، والذي بدأ القائمون عليه أخيراً، لملمة شتاتهم، والعودة إلى مواقعهم، واستكمال ما كانوا قد بدؤوه. ولم يخرج «بيت الذل» في حكايته، عن إطار دائرة الأعمال الخليجية، فقصته تدور حول أهمية الأسرة، وما يحدث مع أفرادها، حيث يلعب فيه الفنان عبد الرحمن العقل، دور «الوالد» في العائلة.

حيث يشكل المحور الأساس للحكاية برمتها، وحوله تدور أحداث العمل، الذي يبدو أنه يشهد تجديداً في وجوه أبطاله، بعد اعتذار مجموعة منهم عن مواصلة المشاركة في العمل، كما يشهد أيضاً تجديداً في مخرجه، حيث تولى أحمد الفردان قيادة الدفة، بعد اعتذار المخرج خالد الفضلي عن استكمال المهمة، ليتسلم مهمة إخراج عمل درامي آخر.

حالة الإيقاف الإجباري التي تعرض لها «بيت الذل»، واعتذار الفضلي عن إخراجه، وضع العمل في «مهب الريح»، فيما بدا قرار الشركة المنتجة باستئنافه أشبه بـ «طوق النجاة» له، بعد أن مضت في إعداد خطة عمل جديدة للعمل، تقضي بإلغاء كافة المشاهد التي صورت خلال الفترة الماضية، والبدء بها من جديد.

قرار استئناف تصوير العمل، جاء ليروي «عطش» نجومه، ومن بينهم مشاري البلام، وأحلام حسن، الذين عادوا إلى مواقع التصوير، أملاً في أن يتمكن العمل من اللحاق بالموسم الدرامي الرمضاني المقبل، وفق ما كان مخططاً له، في وقت بدا فيه عدد من نجوم هذا العمل، مشغولين بإنجاز مشاهدهم في أعمال أخرى، ومن بينهم عبد الرحمن العقل، ومشاري البلام. نص «بيت الذل»، يحمل توقيع السيناريست منى النوفلي، والتي وضعت توقيعها أيضاً على مسلسل «الناجية الوحيدة»، الذي تلعب بطولته الفنانة هدى حسين، وهيا عبد السلام، التي تتولى أيضاً دفة إخراج هذا العمل، في أول تعاون بينها وبين هدى حسين.

طباعة Email