قال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «إن قيام الاتحاد ضرورة قومية، فهو يؤمن الاستقرار والأمن، ثم أنه سيكون عوناً وسنداً لأشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم»، كتاب (حُلمك يا زايد) يحكي عن حلم وتحقق في الختام.

يبدأ د. جاسم الخزرجي المقدمة بعنوان «في البداية... كان الحُلم»، ليقف عند نشأة الشيخ زايد وسماته القيادية التي اكتسبها من والده في «حياة الشيخ زايد قبل الاتحاد.. خطوات نحو الحُلم»، مستخلصاً «ركائز الحُلم» من ثقافة تاريخية ووعي بالحاضر وتقبل التغيير باستشراف المستقبل، فيتضح أكثر أن الصالح العام هو الأهم فكان (حلم الشيخ «زايد» في بناء الإمارات)، موضحاً المحاولات السابقة لهذا الحلم ومراحله الفعلية في عصر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليتحول «حلم الاتحاد إلى واقع».

يبدأ عصر بعد الاتحاد في (الشيخ «زايد» وبناء ركائز الإمارات) و«من الركائز إلى البناء» موضحاً كيفية إدارة شؤون البلاد وهيكلة المجالس والمؤسسات الاتحادية، ثم يكمل أكثر في النهضة الاقتصادية، فسخّر المال لبناء الإنسان لأنه الأساس في التقدم والازدهار، وكذلك اعتنى بـ«تطوير القطاع المالي والمصرفي»، واستثمر أكثر في الأراضي الزراعية، كما اعتنى بالإنسان من صحة وتعليم إلى مجتمع متعايش ومتكامل، و«عندما يتحول حُلم البيئة النقية إلى حقيقة» تتجلى مكانة الإمارات الدولية في الحفاظ على البيئة، وكذلك اعتنى بالتراث الشعبي لأنه الأساس.

وعلى المستوى الخارجي «الشيخ زايد يقف مع العالم بأسره» في مشاريع التعاون والتنمية والمساعدات حتى يصل إلى «الشيخ زايد وحُلم السلام للعالم بأسره»، قبل أقوال الرؤساء والإمارات والمجتمع الدولي في الثناء على الشيخ زايد ثم خاتمة الكتاب.

كتاب منهجي علمي، يحكي لنا عن حلم الاتحاد بعبارة سهلة واستقراء لدور القائد المؤسس لدولة الإمارات.