قال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه: «لقد أكدت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين، وتأمين الاستقرار في البلاد، وتحقيق آمال شعبنا في التقدم والعزة والرخاء»؛ كتاب «بقوة الاتحاد» يحكي قصة دولة من خلال سيرة بانيها.
بعد تقديم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي المقدمة تفصيلية موضحة المنهجية ومقاصد الكتاب؛ ليبدأ بالباب الأول «التراث»، موضحاً في فصله الأول البيئة التي صقلت شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومدى تفاعله معها من بيئة صحراوية وقبيلة وشعب وتقاليد وقيم، ثم يليه في الفصل الثاني المطامع التي يسعى إليها الآخر في المنطقة و«دور بني ياس» في حماية المنطقة؛ ليختم الباب بالفصل الثالث «ممثل الحاكم في العين» الذي يوضح اللحظة الفارقة في تاريخ المنطقة.
يأتي الباب الثاني «التحول» موضحاً «دور الشيخ زايد في حقبة التغيير» ما أهّله لأن يتولى حكم إمارة أبوظبي، وبعد أن يختم الباب بالفصل السادس «بناء أبوظبي جديدة» يأتي الباب الثالث «الاتحاد» موثقاً الجهود الحثيثة له في قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وما أدت إليه من تطور سياسي واجتماعي إلى بناء القوات المسلحة الموحدة إلى التطور التعليمي بالمقابل توطيد العلاقات مع الجيران ما نتج عنه قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، إضافة إلى توطيد «التعاون الدولي» ببناء علاقات مع الأصدقاء مبيناً أثر الاتحاد في جميع ذلك وأكثر في فصله العاشر «بقوة الاتحاد»؛ ليختم الكتاب بالباب الرابع «الإرث الطيب»، موضحاً دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التنموي قبل الاتحاد وبعده والجوائز التي تسمت باسمه دعماً لاستمرارية التنمية والتنافس أكثر فيها؛ ليختم بـ«أهداف الشيخ زايد» في خاتمة الكتاب.
كتاب مهم في موضوعه وجديد في طرحه؛ يقدم سيرة مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها بمنهج علمي موضوعي.
