عمق الترابط الأسري هو نواة أي مجتمع صحي ملهم؛ كتاب «التعامل مع الوالدين الناقدين» يدعو الأبناء وصغار السن لاحتواء الوالدين وكبار المنصب والسن لخلق التجانس والمضي للمستقبل الذي نرجو ونستحق.

بعد «المقدمة: احتياجك للدفء والقبول» يأتي الباب الأول «ما الذي يحدث؟» يستهله بالفصل الأول «أساليب فهم سلوك والديك» يوضح فيه المشاعر التي قد تداهمك من والديك نحو الإحباط والنقد الدائم ثم ينقلك لاستيعاب «الفجوة الثقافية» وسعيك لـ«تحقيق الذات» ويسترسل أكثر موضحاً بأمثلة؛ ليأتي الفصل الثاني «كيف كان رد فعلك؟» موجهاً أكثر فيه لك بتمرين كيف تتعامل مع سلوك والديك؟ ويحكي لك عن قصص واقعية معقباً عليها بتوضيح خطورتها ليختم بتمرين «ما هي السلوكيات التي تريد من والديك تغييرها؟» ثم يختم هذا الباب بالفصل الثالث: «وجهة نظر جديدة مبنية على مراجعة تاريخ الأسرة وظروفها».

يبدأ الباب الثاني «ماذا يمكنني أن أفعل؟» بالفصل الرابع «استعد» «لتنجح في التواصل العميق مع والديك» فيسرد لك طرقاً فعّالة في ذلك ويوصيك في الفصل الخامس بالمحافظة على تفكيرك المنطقي مع تجنب المغالطات التي قد تحصل حتى يصل إلى الاستراتيجيات الشاملة في تجاوز المنطق الخاطئ؛ ليختم هذا الباب بفصلي «توقّع سبع عشرة حركة محتملة لوالديك وخطّط لمواجهتها» و«اطلب دعم الأشقاء والأقارب» إن لزم الأمر حتى تصل إلى الإجابة في الباب الثالث «كيف نقترب من الدفء والقبول؟» ثم تأتي الخاتمة بعنوان «يمكنك النمو فيما وراء قيود والديك».

كتاب عملي يخاطب مشكلة حساسة ويدعو فيها لتعميق التواصل مع الوالدين بشكل خاص، وإخوتك أو معلمك في المدرسة أو مديرك في العمل بشكل عام؛ يسرد لنا قصصاً واقعية كمعالج نفسي يستعرضها لدعم آرائه ويقرب الخطوة أكثر بسهولة لفظه.