من أقرب أساليب التعليم واكتساب الحكمة، رواية قصة ومناقشتها؛ كتاب «من الذي حرّك قطعة الجبن الخاصة بي؟» يدور حول تقبّل التغيير بقالب قصصي.
تبدأ المقدمة بعنوان «قصة وراءها قصة» ثم «التجمع»، الذي تبدأ القصة فيه باجتماع زملاء الدراسة، وحديثهم عن التغيير الذي يحصل في الحياة، فيبدأ أحدهم بحكاية قصة الكتاب؛ كان هنالك 4 شخصيات (فأران وقزمان) تبحث عن قطعة جبن في متاهة؛ يستخدم الفأران غريزتهما لإيجاد الجبن بحاسة الشم، بينما يلجأ القزمان إلى العقل والفهم، للوصول لمحطة «ج» الغنية بالجبن.
وبعد التعود على المضي لهذه المحطة كل يوم فرغ الجبن منها؛ فانطلق الفأران في المتاهة للبحث عن جبن آخر، بينما أخذ القزمان بتحليل الموقف ومن سلبه منهما؟ فهما يستحقانه! ليبقيا في المحطة الفارغة زمناً على هذي الحال؛ بالمقابل يصل الفأران إلى محطة «ن» الجديدة للجبن، أما القزمان فتتدهور حالتهما من الإحباط والغضب ويتعمقان في تقييم الموقف؛ ليقرر أحدهما البقاء والاستسلام في المحطة، بينما يعود الآخر للمتاهة؛ ليكتشف أن التغيير لم يكن فجأة، لكنهما لم يلاحظا نقصان الجبن في المحطة «ج» ثم يتجاوز جميع المخاوف، التي تواجهه في المتاهة، ليتحول إلى شعور بالسعادة وهو يبحث عن الجبن! وبدأ الخيال يساعده في المضي أكثر نحو الهدف؛ ليصل لمحطة جبن جديدة، ويعود إلى صديقه بالجبن؛ فيرفض تناوله، لأنه لا يشبه مذاق القديم الذي اختفى!
بالمقابل يتابع القزم (هاو) السعي في المتاهة حتى يصل لمحطة الجبن «ن»، حيث الفأرين أخيراً، وقد تعلم الدروس من الأخطاء، وقرر عدم محاولة العودة لصديقه إن لم يقرر هو إنقاذ نفسه؛ لينتهي الكتاب بمناقشة هذه القصة بين الزملاء.
كتاب ينتهي في جلسة واحدة، ويقدم قصة ملهمة لتقبّل التغيير.
