يركز الكتاب الصادر حديثاً في مصر تحت عنوان «السرديات ما بعد الكلاسيكية.. مسارات واتجاهات»، على السرديات الجديدة، متتبعاً مختلف مشاكلها، واتجاهاتها، وطموحاتها، ومتسائلاً عن آفاقها.
يضم الكتاب أربعة أبواب يتضمن كل منها عدة فصول، حيث جاء الباب الأول تحت عنوان «المنعطف السردي»، الذي يتمثل في تسجيل الانتقال من الأدب إلى السرد. فيما جاء الباب الثاني تحت عنوان: «من السرديات إلى السرديات ما بعد الكلاسيكية: مسارات».
أما الباب الثالث فكان خالصاً لتناول «السرديات ما بعد الكلاسيكية: اتجاهات». بينما كرس الكتاب الباب الرابع لـ «النقاش السردي العربي».
وفي كلمة لمؤلف الكتاب سعيد يقطين، حول مؤلفه، قال: «ظهرت «السرديات ما بعد الكلاسيكية» في بداية الألفية الجديدة لتكون تطويراً، وتوسيعاً، وتحويراً للسرديات الكلاسيكية. وكنت قد أشرت إليها في كتاب «السرديات والتحليل السردي: الشكل والدلالة» (2012)، وهي في بدايات تشكيلها. وبعد عشر سنوات جرت مياه كثيرة تحت الجسر، فصارت لها أعلامها، واتجاهاتها، وأدوات نشرها وأدبياتها. وبات من الضروري فهم أسباب هذا التطور، بهذه السرعة التي لم تكن متوقعة، ولا سيما بعد أن تم الإعلان عن موت البنيوية معها السرديات، ومنذ التسعينيات، سواء عند بعض الأجانب، وكل العرب».
